عطايا: إدانة حركات المقاومة لن يغير من الواقع الميداني شيئاً

06 كانون الأول 2018 - 11:25 - الخميس 06 كانون الأول 2018, 11:25:52

بيروت - وكالة القدس للأنباء

أكد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان إحسان عطايا أن الولايات المتحدة الأمريكية والعدو الصهيوني وجهان لعدو واحد، وأنه لم يعد هناك مجال للشك بأن الإدارة الأمريكية ليست حليفة للكيان الصهيوني ومتواطئة معه فحسب، بل توفر له أيضاً كل أسباب القوة المادية والغطاء السياسي وتعمل على إضعاف المقاومة، وتصفية القضية الفلسطينية، من خلال إلغاء حق العودة، وتثبيت الاحتلال، وتهويد القدس وفلسطين.
واعتبر عطايا، في مقابلة تلفزيونية على "فضائية القدس" مساء أمس الأربعاء، أن "محاولات إدانة حركات المقاومة لن تغير من الواقع الميداني شيئاً، إلا أنه سيظهر لمن في عينه غبش تآمر هذه الدول التي تصوت ضدنا".
وقال عطايا: "قرارت الأمم المتحدة ومسارات التطبيع ليست هي التي أخرجت العدو الصهيوني من غزة وجنوب لبنان، بل ضربات المقاومة". وتابع: "لن تتحرر فلسطين إلا بالمقاومة، وسيسقط كل متخاذل ومتآمر على المقاومة".
وأضاف: "شعبنا الفلسطيني بات مقتنعاً أن الهيئات الأممية لم تكن في الواقع مؤيدة له في يوم من الأيام، ولم تناصره، إنما كانت تنحاز دائماً إلى العدو الصهيوني والولايات المتحدة".
وشدد عطايا على أن "حركات المقاومة تعتبر أن أي قرار يصدر عن الإدارة الأمريكية أو الهيئات الأممية ضد شعبنا الفلسطيني ولغير مصلحته، هو قرار لا يساوي الحبر الذي يكتب به، لأن المقاومة أثبتت اليوم على أرض الواقع أن القوة هي التي تسطّر ملاحم النصر، لا القرارت الدولية".
ولفت إلى أن "مسار التطبيع التآمري الطويل مع العدو هدفه أن يحرف القضية الفلسطينية من صراع تخوضه الأمة العربية والإسلامية مع العدو، إلى نزاع هامشي بين الفلسطينيين والكيان، ما يعفي المطبعين من التزاماتهم تجاه القدس والقضية المركزية".
وقال: "أمام هذه الهرولة العربية نحو التطبيع، نقول لكل من يسير في هذا المسار إن دماء شهداء الشعب الفلسطيني ستلاحقكم، وأول ما ستخسرونه هو شعوبكم، لأننا نؤمن أن الشعوب العربية شعوب حية، تؤمن بمركزية القضية الفلسطينية".

انشر عبر
المزيد