"التشريعي" يندد بالقرار الأمريكي لإدانة "حماس" ويطالب بإحباطه

05 كانون الأول 2018 - 08:45 - الأربعاء 05 كانون الأول 2018, 20:45:39

غزة - وكالات

ندد المجلس التشريعي الفلسطيني بمشروع القرار الأمريكي الهادف لإدانة حركة حماس والمقاومة الفلسطينية في الأمم المتحدة، داعيًا الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي بعدم التعاطي أو التصديق على مشروع القرار.

جاء ذلك خلال جلسة رسمية عقدها المجلس التشريعي بمقره في مدينة غزة، اليوم الأربعاء، بحضور نواب من كتلة التغيير والإصلاح وكتلة فتح البرلمانيتين.

واستمع النواب خلال الجلسة لتقرير اللجنة السياسية حول مشروع القرار المذكور، والذي تلاه النائب خليل الحية مؤكدًا فيه على رفض الشعب الفلسطيني لمشروع القرار والتمسك بحق المقاومة الذي كفله القانون الدولي.

وأكد نواب التشريعي أن الإدارة الأمريكية تتعامل مع الشعب الفلسطيني وقضيته بشكل معادي وتدعم الاحتلال وتوفر له أنواع الدعم كافة سواء كان دعمًا ماليًا أو عسكريًا أو لوجستيًا.

ودعوا الدول العربية والإسلامية والأوروبية التي تقيم علاقات دبلوماسية مع الاحتلال لقطع تلك العلاقات فورًا وطرد ممثلي الاحتلال وإغلاق سفارته والعمل على جلب قادة الاحتلال للمحاكم الدولية ومحاكمتهم بتهمة ارتكاب جرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني.

بدوره، قال النائب الأول لرئيس المجلس أحمد بحر، في مستهل الجلسة: "ها الإدارة الأمريكية تسعى بشكل محموم يوم غدٍ الخميس لتمرير مشروع قرار يدين حماس والجهاد الإسلامي وقوى المقاومة الفلسطينية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مع ما يعنيه ذلك من دلالات خطيرة وما قد يتبعه من تداعيات عميقة تطال شعبنا ووطننا وقضيتنا".

وأضاف أن الحراك السياسي الأمريكي الراهن لإدانة المقاومة الفلسطينية في الأمم المتحدة يعبر عن مدى النازية والفاشية السياسية الكامنة في المواقف السياسية الأمريكية تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ويشكل تبرئة خطيرة للاحتلال الإسرائيلي من جرائمه الكبرى التي اقترفها ولا يزال بحق الفلسطينيين.

وتابع أن هذا الحراك الأمريكي يعطي الشرعية السياسية والقانونية على جرائم وعدوان الاحتلال ويمنح حكومة وجيش الاحتلال الضوء الأخضر لارتكاب المزيد من الجرائم وأشكال العدوان على شعبنا.

وحذر بحر العالم أجمع أن تمرير مشروع القرار الأمريكي يشكل تهديدًا خطيرًا ومباشرًا للأمن والسلم الدوليين بشكل عام، والأمن والاستقرار الإقليمي بشكل خاص، كما يشكل إعلان حرب ضد الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.

وطالب بحر الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي بعدم التعاطي أو التصديق لمشروع القرار الأمريكي، كونه يشكل توطئة خطيرة ودافعًا كبيرًا نحو ارتكاب الاحتلال جرائم كبرى أو شن حرب جديدة ضد الشعب الفلسطيني برعاية وحماية القرارات الدولية والأممية.

وحمل الأمم المتحدة والإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وكل الدول التي ستتعاطى مع مشروع القرار المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية والإنسانية من كافة التداعيات التي ستترتب على ذلك خلال المرحلة القادمة.

انشر عبر
المزيد