عطايا: السياسة الفلسطينية تخطها اليوم أيدي المقاومين

16 تشرين الثاني 2018 - 06:36 - الجمعة 16 تشرين الثاني 2018, 18:36:47

عطايا
عطايا

بيروت – وكالة القدس للأنباء

أكد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان إحسان عطايا أن "السياسة الفلسطينية تخُطها اليوم أيدي المقاومين في أراضينا المحتلة، الذي يرسمون بدمائهم وتضحياتهم طريق التحرير بإذن الله".

وقال عطايا في مقابلة له على "إذاعة النور"، اليوم الجمعة، إن "جولة التصعيد التي قام بها العدو الصهيوني في قطاع غزة، ورد المقاومة الفلسطينية على الاعتداءات، لها 3 نتائج أساسية: وهي ضرب المنظومة الأمنية للكيان، حين فشلت العملية الأمنية، وتوجيه ضربة عسكرية للكيان من خلال الصواريخ التي أطلقتها المقاومة وفشل منظومات العدو في التصدي لها، وضرب المنظومة السياسية للكيان، من خلال الأزمة السياسية التي يعيشها نتيجة استقالة الوزراء".

وأضاف: "جولة التصعيد الأخيرة للكيان الصهيوني، بدت فيها معالم النصر واضحة للمقاومة الفلسطينية، ولا يمكن التشكيك فيها، بشهادة من القادة والمحللين الصهاينة، ووفق دراسات واستطلاعات رأي قامت بها بعض الصحف والقنوات العبرية".

ورأى عطايا أن "هذه الجولة لا يمكن فصلها عن مسيرات العودة، وعن الاحتضان الشعبي الكبير في غزة للمقاومة الفلسطينية، فالمقاومة تستمد قوتها من دعم الشعب لها"، موضحاً أن "هذه الجولة أثبتت أن هناك تنسيقاً كبيراً بين قوى فصائل المقاومة، الذين أقاموا غرفة عمليات مشتركة لصد العدو الصهيوني عن شعبنا في القطاع".

ولفت إلى أن "المصريين قاموا بدور إيجابي في وقف إطلاق النار في قطاع غزة، دون دفع المقاومة الفلسطينية أثمان سياسية".

وعن هرولة بعض الحكام العرب للتطبيع مع الكيان الصهيوني، قال ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان: إن "التطبيع مع الكيان الصهيوني يُعتبر مكافأة للعدو على احتلاله لقدسنا، وقتله لشعبنا في فلسطين، ومحاصرته لغزة، ومساهمة في تنفيذ صفقة القرن"، مؤكداً أن "موقف الشعوب الخليجية والعربية جاء مغايراً للموقف الرسمي، حيث دعا آلاف المواطنين الخليجيين في مذكرة جماهيرية، حكوماتهم لوقف كل أشكال التّطبيع مع الكيان، وتفعيل قوانين مقاطعته".

وتابع: "قطار المقاومة يسير بسرعة وقوة، ومن يريد أن يساعد في تحرير فلسطين يجب عليه أن يلتحق بهذا القطار الذي سيكتب التاريخ يوماً عنه بأنه كان السبيل الوحيد لتحرير الأراضي المحتلة". 

واعتبر عطايا أن "العمليات البطولية في الضفة والقدس، تشكل صفعة للعدو الصهيوني وفشلاً لمنظومته الأمنية، وتأتي في سياق رد شعبنا على غطرسة العدو وانتهاكاته المتواصلة ضد شعبنا ومقدساتنا".

وعن المصالحة الفلسطينية، قال عطايا: إن "المصالحة باتت أقرب من أي وقت مضى، إذا صدقت النيات، خاصة بعد هزيمة الكيان الصهيوني في قطاع غزة، والتفاف الشعب حول المقاومة، وبعد تذليل عدد من العقبات بين حركتي فتح وحماس"، مشيراً إلى أن "المصالحة ليست هدفا بحد ذاته، إنما وسيلة ليكون الشعب الفلسطيني أقوى، ونأمل أن تصل إلى خواتيم سعيدة".

انشر عبر
المزيد