"القسام": يقظة الشهيد بركة أفشلت حسابات مكر الاحتلال لغزة والمقاومة

15 تشرين الثاني 2018 - 10:20 - الخميس 15 تشرين الثاني 2018, 22:20:42

الشهيد نور الدين بركة
الشهيد نور الدين بركة

غزة - متابعة

قال موقع "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، اليوم الخميس، إن "يقظة الشهيد نور الدين بركة أفشلت حسابات عدوٍ أراد المكر لغزة ومقاومتها الباسلة".

وأكد الموقع في تقرير مساء اليوم الخميس، حول الشهيد بركة ورفاقه أن "نباهته وإخوانه أرجعت (الاحتلال) خائبين خاسئين يجرّون أذيال الهزيمة النكراء"، في إشارة إلى احباطهم الأحد الماضي مخططاُ للعدو يستهدف المقاومة في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وأوضح أن "بركة مثل نواة المجموعة الأولى للقسام في المنطقة الشرقية لخانيونس، فقد التحق بالكتائب مطلع عام ،2003 وشارك في تصنيع العبوات الناسفة وإطلاق القذائف والصواريخ على المستوطنات قبل الانسحاب الصهيوني".

ولفت قائد ميداني في "القسام"، إلى أنه "شارك في الإعداد لعددٍ من العمليات النوعية منها: عملية ثقب في القلب عام 2005 والتي أدت لمقتل اثنين من كبار ضباط (الشاباك)، وإصابة العشرات".

وأشار القائد الميداني إلى أن "الشهيد بركة أصيب عام 2008م بجراحٍ متوسطة خلال تصديه برفقة عددٍ من المجاهدين للقوات الخاصة بمنطقة الزنة شرق خانيونس".

وفيما يلي تقرير القسام وفق ما أورده الموقع:

لله درك وعلى الله أجرك أيها الشيخ الشهيد، يا صاحب الوجه المشرق والقلب البشوش، ويا حمامة المساجد أيها المجاهد العابد الزاهد، فبيقظتك أفشلت حسابات عدوٍ أراد المكر لغزة ومقاومتها الباسلة، وبنباهتك وإخوانك أرجعتهم خائبين خاسئين، يجرّون أذيال الهزيمة النكراء.

هو القائد القسامي/ نور الدين محمد بركة، الذي ارتقى إلى العلا برفقة كوكبةٍ من شهداء كتائب القسام، ومجاهدٍ من ألوية الناصر صلاح الدين بعد إفشالهم لمخططٍ صهيوني كبير شرق خانيونس كان يستهدف قطاع غزة.

من هو القائد نور الدين؟

الشهيد الشيخ القائد الميداني نور الدين محمد سلامة بركة أبو عبد الرحمن، من مواليد مدينة خانيونس بتاريخ 25-أبريل-1981م، ولد لأسرةٍ فلسطينية محافظة، ترّبى في أحضانها التربية الإسلامية الحسنة التي وجهته لطريق الخير والصلاح، وهو متزوج وله من الأبناء ستة، أكبرهم عبد الرحمن، ثم خمس بنات، هم فاطمة الزهراء، رقيّة، زينب، عائشة، وأسماء.

ويذكر شهيدنا القائد نور الدين في مقابلة سابقة لـ"كتائب القسام"، أن أول صلاة له في حياته كانت في المسجد الأقصى وهو في الرابعة من عمره، بعد أن اصطحبه والده لزيارة إخوانه الذين يدرسون الجامعة في جامعات الضفة المحتلة.

درس شهيدنا القائد المرحلة الابتدائية في مدرسة بني سهيلا، وأكمل دراسة المرحلة الإعدادية بمدرسة (البكرية)، وأنهى المرحلة الثانوية بمدرسة المتنبي، والتحق بكلية الشريعة في الجامعة الإسلامية.

 انقطع القائد أبو عبد الرحمن عن الدراسة بسبب اندلاع انتفاضة الأقصى والاعتقال من العدو، وبعد خروجه من السجن عاد لإكمال دراسته الجامعية، والتحق ببرنامج الدراسات العليا في الجامعة الإسلامية تخصص الفقه المقارن، وأنهى دراسته فيها برسالة بعنوان "الإهمال في العمل الجهادي - دراسة فقهية مقارنة" في هذا العام.

الشيخ مع القرآن

أجيز الشيخ نور الدين بالسند المتصل الغيبي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في القراءات العشر للقرآن الكريم، وأجاز العديد من الطلاب بالسند المتصل عن رسول الله، بعدما عاش مع القرآن، وحفظه في قلبه وعقله.

في بداية الدراسة الجامعية كلّف شهيدنا بمتابعة مركز تعليم القرآن في مسجد عمر بن الخطاب عام 2000م، وهنا يقول الشيخ الشهيد نور الدين في مقابلة سابقة: "كانت تلك الفترة من أروع السنوات التي عشتها مع طلبتي في حفظ القرآن الكريم، والآن كثيرٌ منهم من حفظة القرآن والدعاة والمجاهدين، وقد رحل منهم الشهداء الذين سبقونا على الطريق".

كان الشيخ نور داعيةً مفوّهاً وخطيباً مميزاً، يلتف حوله الناس لصدقه وإخلاصه وحسن سلوكه معهم، وكان من المحافظين على الصلاة في المسجد والمكوث فيه، خاصةً بعد صلاة الفجر، فكان المسجد منزله الثاني، من أراده ولم يجده في المنزل فبدون تردد سيجده في أركان مسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب.

الاعتقال

في العام 2002م، وعندما كان شهيدنا القسامي نور الدين في المرحلة الجامعية، أراد التوجه لأداء العمرة، وعند وصوله لمعبر رفح البري، تم اقتياده للتحقيق واعتقل من مخابرات العدو.

بعدها حول لمركز تحقيق عسقلان، ومكث فيه شهرين، ووجهت له العديد من التهم، وحاولوا إيقاع الشيخ في بعضها، ومنها الانتماء لكتائب الشهيد عز الدين القسام، لكنهم خابوا ولم يستطيعوا استنطاقه ولم يثبت عليه شيء، وحول للاعتقال الإداري 4 شهور في عزل (هشارون)، وبعد انقضاء المدة أطلق سراحه، فعاد للعمل الجهادي.

انشر عبر
المزيد