خاص : لهذه الأسباب أثارت لوحات الفنان الفلسطيني سليم عاصي جدلاً في كوبنهاغن !

14 تشرين الثاني 2018 - 01:15 - الأربعاء 14 تشرين الثاني 2018, 13:15:52

الفنان التشكيلي
الفنان التشكيلي

وكالة القدس للأنباء – زهراء رحيل

بريشته المميزة وحسه المرهف، نقل أوجاع شعبه وقضاياه العادلة إلى العالم ، ففضح التوسع الاستيطاني، واقتحامات المسجد الأقصى المبارك من قبل العصابات الصهيونية، وساهم بنقل صورة حية للانتفاضة والعمليات الاستشهادية و مسيرات العودة، ما جعله هدفا لليمين المتطرف في كوبنهاجن ، فكانت لوحاته محط نقاش في الجلسات النيابية.

انه الفنان الفلسطيني التشكيلي، سليم عاصي ، إبن مخيم الجليل الواقع في منطقة بعلبك ، الذي التزم الفن المقاوم ، فكانت لوحاته  مثار جدل في الدانمارك ،فاتهم بمعاداة السامية ، وقد  أزال اليمين المتطرف لوحة جدارية له، لكن ذلك لم يحبطه أو يحد من روح المعنوية ، بل زاده قناعة وإصراراً على المضي في مهمته.

"وكالة القدس للأنباء" التقت عاصي خلال  زيارته لمخيم برج الشمالي، فبدا متحمساً جداً لإقامة معرض فني في لبنان، ومن ثم نقله إلى الدانمارك ، فقال :" الحمدلله أنني استطعت زيارة فلسطين والصلاة في المسجد الأقصى المبارك، واستطعت شم تراب وطني والتجوال في شوارعه، فبقت بين الدمعة والبسمة. الدمعة  بسبب إستمرار إحتلال الوطن، والبسمة لرؤية وطني، لكن بصراحة هذه الزيارة هي من أعطتني طاقة لأعمل من أجل القضية وأفجر طاقاتي".

عاصي الذي لم يتوان عن دعم القضية الفلسطينية ،   أبهر جمهوره في تركيا برسم مدينة اسطنبول وكلمة فلسطين في لوحة واحدة مباشرة، على المسرح أمام ٣٥٠٠ مشارك فنال الجائزة الأولى.

كما شارك في العديد من المسابقات الدولية والعربية، وعلى رأس المسابقات  مسابقة في كوبنهاجن حيث حصد المركز الأول وسميت لوحته بلوحة العام ٢٠٠٨.

يذكرأن عاصي قام برسم رموز القضية على سيارته، حيث امتلأت جدران كوبنهاجن بها، فأصبحت رسالته متنقلة تثير فضول كل من يراها ،بخاصة لوحة القدس عاصمة فلسطين.

ويضيف عاصي : " اليوم لست وحدي من يعمل على نقل  القضية الفلسطينية إلى شوارع أوروبا، فانا واحد من مجموعة كبيرة نشد بعضنا البعض، ونعمل ليلاً ونهاراً على أمل التغيير، ومهما كان أثر أعمالنا بسيطاً قياساً بسياسة الأحزاب اليمينية المتعاطفة مع الكيان الإسرائيلي، إلا أننا نجد دعماً من العديد من الدانماركيين الذين يساعدوننا في الحشد، ويؤمنونا لوجستياً. كما أن الأحزاب المناصرة في كوبنهاجن تنزل إلى الشارع

كل سبت دعما للقضية الفلسطينية، إضافة إلى عمل حركة مقاطعة الإحتلال BDS".

عاصي المتعطش للعمل من أجل فلسطين، أوصى الشباب بالتمسك بالقضية الفلسطينية مهما جارت الظروف، معتبراً الحياة مبدأ وكرامة، فإما موت يغيظ العدا وإما شهادة تسر الصديق.

انشر عبر
المزيد