يديعوت: نتنياهو لن يتوجه لعملية عسكرية واسعة لكنه سيضرب املاك لحماس ووجهاء القطاع

13 تشرين الثاني 2018 - 01:53 - الثلاثاء 13 تشرين الثاني 2018, 13:53:37

يافا المحتلة - وكالات

رأى المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أليكس فيشمان، أن "إسرائيل وحماس تجدان أنفسهما، منذ الأمس، في رحلة جوية خطيرة إلى لا مكان". لكنه اعتبر أن "إسرائيل زُجّت في وضع يلزمها بإنزال ضربة شديدة، لأسباب عسكرية وأيضا لأسباب سياسية داخلية. وهجوم حماس والجهاد، الذي بدأ بعد ظهر أمس، لم يُبقِ خيارا أمام القيادة "الإسرائيلية". وجولة القتال الحالية، وفقا للسيناريو "المعقول" والمريح للجانبين، سيستمر يوما أو اثنين. لكن هذا السيناريو قد يتدهور بسهولة إلى حرب شاملة".

وأضاف فيشمان أن أحداث أمس أظهرت أن "لدى القيادة السياسية (الصهيونية) قدرة كبح ضعيفة جدا"، وأن "هجمات حماس عززت ضلع (وزير الحرب أفيغدور) ليبرمان في مثلث رئيس الحكومة – وزير (الحرب) – رئيس أركان الجيش. واللازمة التي يكررها وزير الأمن منذ أشهر، وبموجبها لن تكون هناك أية تهدئة عند السياج الحدودي حتى تتلقى حماس ضربة شديدة، تتحقق".

وبحسب فيشمان فإن "كلا الجانبين علقا في وضع يتعين عليهما فيه إعطاء تفسير لجمهورهما وإعادة بناء الردع. وفي هذه الأثناء، حماس هي التي حددت مستوى العنف، و(حكومة تل أبيب) انجرت ورائها. ويبدو أن (رئيس الحكومة بنيامين) نتنياهو معني بأن يستعرض أمام الكابينيت اليوم مقترح باستخدام قوة كافية، كي لا يجد نفسه أمام كابينيت صدامي يطالبه بشن خطوات عسكرية لا يريدها".

وشكك فيشمان في ما إذا كان صناع القرار في (تل أبيب) يتجهون إلى توجيه ضربة عسكرية شديدة في قطاع غزة، لكنه أشار إلى أن (خكومة نتنياهو) قد تقدم على المس "بمصالح النخب في غزة. ضرب أملاك لقادة حماس ووجهاء القطاع"، بزعم أنه "عندما يبقى هؤلاء بدون بيت، مثلما حدث في نهاية الجرف الصامد (2014)، فإن هذا يهدئ الوضع بسرعة كبيرة. وقصف مقر قناة حماس (الأقصى) أمس هو مثال لهدف من هذا النوع".

وشدد فيشمان على أن جولة التصعيد الحالية اندلعت في أعقاب العملية العسكرية الفاشلة التي نفذتها قوة خاصة في الجيش "الإسرائيلي" في منطقة خانيونس في قلب قطاع غزة.

انشر عبر
المزيد