سكان "شاتيلا" يطالبون الفصائل بوضع حد لظاهرة الرصاص العشوائي وتفشي المخدرات

07 تشرين الثاني 2018 - 09:50 - منذ أسبوع

مخيم شاتيلا
مخيم شاتيلا

شاتيلا – وكالة القدس للأنباء

احتشد عدد من أهالي مخيم شاتيلا، مساء اليوم الأربعاء، أمام مكاتب الفصائل الفلسطينية في المخيم، مطالبين بوضع حد لظاهرة إطلاق النار العشوائي من قبل بعض تجار المخدرات في المخيم، والتي وصلت إلى حد لا يطاق.

وجال بضعة عشرات من سكان شاتيلا في شوارع المخيم، مرددين شعارات ودعوات للعمل على إنهاء هذا الوضع الشاذ.

ويشكو أبناء المخيم من "ظاهرة إطلاق النار العشوائي المتكرر، ما يؤدي إلى قتل الحياة والحركة التجارية في شوارعه وأزقته الضيقة، حيث يضطر الأهالي إلى البقاء في منازلهم خشية من رصاصة طائشة أو من أن يصوبَ السلاح نحو صدورهم"!

وطالب الأهالي الفصائل الفلسطينية بـ"التحرك لوضع حد لتجار المخدرات ومروجيه، وإلى مواجهة جادة للسلاح المتفلت (سلاح الترهيب والوعيد)، الذي يتسبب بحالات من الخوف والهلع  في صفوف النساء والشيوخ والأطفال الآمنين في منازلهم.. والذي يشكل خطراً يتهدد حياتهم كل يوم".

ويتهم الأهالي الفصائل في المخيم بالتقصير المفرط في التعامل مع تجار المخدرات، الذين يروجون بضاعتهم في وضح النهار أمام مكاتبها، دون أن تحرك ساكناً لاعتقالهم وتسليمهم إلى الأجهزة الأمنية، بحسب ما أفاد مراسل وكالة القدس للأنباء، مصطفى علي، الذي كان يغطي المظاهرة.

ونقل مراسلنا شكوى الأهالي من استغلال تجار المخدرات للأطفال الصغار في عمليات الترويج. وتحدث غير واحد من أهالي المخيم أنهم شاهدوا أطفالاً دون سن البلوغ يستغلون من قبل تاجر مخدرات لترويج بضاعته، لأنه يجد أن هذه الطريقة هي الأكثر أماناً بالنسبة له، حفاظاً على حياته، ودون الوقوع في قبضة الأجهزة الأمنية.

يشار إلى أن مخيم شاتيلا، كغيره من مخيمات لبنان، يعاني من العديد من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والخدماتية والبطالة لندرة فرص العمل خارج المخيم، ما يدفع بمعظم الأهالي إلى العمل في داخله. غير أن الفلتان الأمني يؤدي إلى شل الحركة التجارية، ويزيد من حجم الكارثة والمعاناة.

انشر عبر
المزيد