يديعوت: النظام البحريني يعلن عزمه دعوة نتنياهو لزيارة المنامة

05 تشرين الثاني 2018 - 02:27 - الإثنين 05 تشرين الثاني 2018, 14:27:29

نتيناهو وقابوس
نتيناهو وقابوس

يافا المحتلة - وكالات

قالت وسائل إعلام صهيونية إن مملكة البحرين أعلنت أمس أنها ستدعو رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو لزيارتها.

وقال مبعوث الولايات المتحدة للشرق الأوسط جيسون غرينبلات اليوم: “إسرائيل وجيرانها، يواصلون إيجاد أرضية مشتركة".

وقال في تغريدة عبر حسابه الشخصي (تويتر) “إنه من الجيد، رؤية البحرين ترى أهمية دور (الكيان) في الاستقرار بالمنطقة”.

وجاءت تغريدته، رداً على أخرى، لوزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، يتحدث فيها عن أهمية دور (الكيان الغاصب) في استقرار المنطقة.

وكان وزير الخارجية البحريني قال: “رغم الخلاف القائم، إلا أن لدى بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء (الكيان) موقف واضح لأهمية استقرار المنطقة، ودور المملكة العربية السعودية في تثبيت ذلك الاستقرار”.

وقالت “يديعوت أحرنوت” العبرية اليوم إن البحرين أعلنت أنها ستدعو نتنياهو، لكن تاريخ الزيارة لم يُحدد بعد، وذكّرت الصحيفة بمقال افتتاحي بعنوان “قصة غرام اسرائيلية في الخليج… يبدأون بتغيير الاتجاه” بأنه “في غضون أسبوع واحد زارت وفود إسرائيلية ثلاث إمارات في الخليج: رئيس الوزراء ورئيس الموساد في سلطنة عُمان، الوزيرة ريغيف وفريق الرياضيين في أبو ظبي، ووفد أكاديميين وعسكريين سابقين، ووفد صغير آخر من الرياضيين، في قطر. كل دولة وأجهزتها. بعد اللقاء مع سلطان عُمان، التالية في الطابور هي البحرين، التي اعلنت أمس أنها ستدعو نتنياهو إلى زيارة رسمية. أما الموعد فلم يتقرر بعد”.

وعن زيارة مسقط، قال المقال الذي كتبه سمدار بيري: “لسلطنة عُمان توجد تقاليد وساطة طويلة للتوفيق بين جهات متنازعة في داخل الدولة، بين الدول المجاورة، وحتى بين الدول الأجنبية. هذه الطريق الخاصة للتوفيق تستهدف جمع الطرفين على طاولة المباحثات، وبعدها تخرج عُمان من الصورة وتخلي المكان لوسيط أكبر. سلطان عُمان يرغب الآن في أن يجمع (الصهاينة) مع الفلسطينيين وأن يجلب حلفاءه الأمريكيين. ولديه كما يتبين خطة لمدى أبعد ايضا، مع الايرانيين. هذا ما سعى لأن يوضحه لنتنياهو: أولا الفلسطينيين، بعدها توقف، وبعدها طهران. بلا ضغط، بلا تحديد موعد، بلا جدول اعمال. عندما يقررون في واشنطن بأنه حان الوقت، فليعلموا بأن وزير الخارجية العُماني مستعد لأن يشق الطريق”.

وحول الإمارات قال: “أبو ظبي هي إمارة مثيرة للاهتمام. مثل دبي، يوجد فيها أساسا حياة طيبة، أجانب أكثر من السكان، وحاكم فعلي (لم يتكبد حتى عناء الظهور لزيارة الوفد الصهيوني) خليفة بن زايد، الذي يستعين بقدر غير قليل بمحمد دحلان الذي يستقر عنده في الإمارات. وإذا كان ابن زايد يرغب بمشورة ما في الموضوع "الإسرائيلي" فإنه يعرف من يستدعي”.

أما في قطر فيرى الكاتب أن “الأمور أكثر تعقيدا بكثير. أربع دول عربية، السعودية، مصر، البحرين واتحاد الإمارات، تخوض حرب إبادة ضدها. كانت لحظات هدد فيها ولي العهد السعودي، الأمير بن سلمان الذي أغلق الحدود، ليس فقط بقطع قطر بل بجعلها جزيرة طائفة. ولكن هنا توجد القاعدة الأمريكية الأكبر في العالم العربي، تطل على إيران، والرئيس ترامب وعصبته لن يدعوا ولي العهد السعودي يعربد. تبقي قطر سفيراً خاصاً لها في غزة، محمد العمادي، الذي يأتي ويذهب من وإلى (الكيان) أيضا، ونجح في أن يقيم عندنا أيضا علاقات لا بأس بها على الإطلاق. دوره الرسمي: نقل الأموال (ليست مشكلة في قطر) الى غزة. والمال، مثلما هو الحال دوما، يشتري النفوذ والمكانة الخاصة”.

انشر عبر
المزيد