خاص: حرائق الكهرباء تهدد الأهالي بالكوارث في "شاتيلا"

03 تشرين الثاني 2018 - 12:16 - السبت 03 تشرين الثاني 2018, 12:16:05

علبة كهرباء تحترق- مخيم شاتيلا
علبة كهرباء تحترق- مخيم شاتيلا

وكالة القدس للأنباء - مصطفى علي

شاءت العناية الإلهية بأن تقتصر الخسائر على الماديات مؤخراً، وتمنع حصول كارثة بشرية، بفعل اشتعال إحدى علب الكهرباء أثر حدوث ماس كهربائي، أدى إلى نشوب حريق في شارع الصمود في مخيم شاتيلا في بيروت.

وقد عبَر الأهالي عن استيائهم الشديد من تكرار هذا الأمر، في ظل غياب للمرجعية الموكلة في إصلاح وتحسين شؤون الخدمات على غير صعيد، حيث يعاني المخيم من عدم توفر مياه الشفه، وإنقطاع الكهرباء وعدم تنظيم الأسلاك الكهربائية المتدلية على أسطح المنازل وزواريب المخيم، ما تسبب في كثير من الأحيان إلى وقوع خسائر في أرواح وممتلكات الأهالي.

وفي السياق قال أحد الشهود محمد الحسون، الذي يحاذي منزله لروضة أطفال الصمود لـ"وكالة القدس للأنباء":"هذا الأمر يتكرر بشكل شبه يومي، ولا بد أن يكون هناك علاج جذري لمشكلة الكهرباء، وبخاصة في مكان تتواجد فيه روضة للأطفال... فمن ينقذ الأطفال من براثن الموت الكهربائي الذي يتهدد حياتهم كل يوم؟".

وأكد محمد العزوقة،  من سكان المخيم، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن "هذه ليست المرة الأولى تشتعل فيها علبة الكهرباء ذاتها، ولن تكون الأخيرة، إذا لم تتوحد اللجان الشعبية من أجل تهيئة الظروف لإيجاد الحلول المناسبة لمشكلة الكهرباء وغيرها"، لافتاً إلى أن " هذا الخطر الكارثي هو مصنع للموت يهدد من يدخله".

أما أبو خالد معروف، فحذَر عبر "وكالة القدس للأنباء" الجهات المعنية من مغبة  استمرار هذه الحرائق في شارع الصمود، بسبب وجود خزان كبير لمادة المازوت فيه، ما سيؤدي إلى انفجار كبير وخسائر كبيرة في الأرواح".

وقال المسؤول في لجنة الكهرباء بالمخيم، عبد عسلي، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن "المسؤولية تقع على عاتق الأهالي ولجنة الكهرباء على حد سواء، فالإثنين يتقاسما المسؤولية، ويجب التخفيف من الضغط على الكهرباء واتباع أسلوب التقنين من قبل الأهالي، فما أن نقوم بإصلاح العلب حتى تعود وتتعطل "، مؤكداً بأن "أعضاء لجنة الكهرباء أوكلت لهم مهمة الكهرباء حديثاً، وقد استطاعوا في فترة قصيرة من تحسين وضع الكهرباء في المخيم".



علبة كهرباء تحترق- مخيم شاتيلا (2)

 

انشر عبر
المزيد