صحافة العدو

الغاية الرئيسية من زيارة نتنياهو لقابوس؟

03 تشرين الثاني 2018 - 10:07 - السبت 03 تشرين الثاني 2018, 10:07:50

وكالة القدس للأنباء - متابعة

عندما تعلن دولة عربية ـ إسلامية في الخليج رسميًا وبشكل صريح أن "إسرائيل" هي دولة رئيسية في الشرق الأوسط، فإن هذا يعد تطوراً سياسياً خطيراً غير مسبوق. بهذه الكلمات بدأ الكاتب الصهيوني مهران ثابت مقالته التي تحمل عنوان: "الغاية الرئيسية من زيارة نتنياهو لقابوس".

وقال: إذ لم يكن مثل هذا التصريح قد أدلى به قبل ذلك بهذا الشكل حتى من قبل أصدقاء "إسرائيل" -على العلن- الملك عبد الله ملك الأردن، أو الرئيس المصري.

وزير الشؤون الخارجية لسلطنة عمان يوسف بن علوي قال في مؤتمر أمني في العاصمة البحرينية أن: "إسرائيل الآن دولة في المنطقة (الشرق الأوسط) ونحن نفهم ذلك جيداً، والعالم أيضًا مدرك لهذه الحقيقة، وربما حان الوقت لكي يتم معاملة "إسرائيل" بصفتها هذه".

ولكن بما أن بنيامين نتنياهو هو من ذهب شخصياً إلى سلطنة عمان فإنه كالمعتاد لن يقوم بالإفصاح رسمياً عن المآرب الحقيقة من وراء تلك الزيارة المفاجئة، فقد لاحظنا التخبط في التحليلات والتوقعات لهذا الحدث غير المسبوق (التطبيع العلني بين الخليج و"إسرائيل").

وسجل الكاتب ثلاثة احتمالات رئيسية من تلك الزيارة وهي كالتالي:

الاحتمال الأول: الإعلان الرسمي للتطبيع مع منطقة الخليج العربي وإخراجه من تحت الطاولة إلى العلن. عدد من المحللين الإسرائيليين كشفوا أن التطبيع مع دول الخليج ليس بالجديد مؤكدين أنه قد بدأ منذ تأسيس (كيان العدو) على أرض فلسطين وقد يكون قبل تأسيسها بكثير، فأحد هؤلاء المحللين قال خلال لقاء معه في استديو إخباري أنه كانت هناك لقاءات مستمرة بين مسؤولين (صهاينة) ومسؤولين خليجيين منذ العام 1919 وخصوصاً مع آل سعود.

وأكد آخر أن هذه الزيارة جاءت لكي يتم الإعلان رسمياً عن هذا التطبيع القديم حيث إن الظروف الحالية التي تعيشها المنطقة العربية تسمح بذلك وليس هناك خشية من ردة فعل الشعوب العربية كما في السابق.

الاحتمال الثاني: توسط سلطنة عمان بين أبو مازن ونتنياهو. حيث رأى كثير من المراقبين والمختصين أن الولايات المتحدة أعطت الضوء الأخضر لسلطنة عمان لكي تكون وسيطاً بين السلطة الفلسطينية، و"إسرائيل" وأكد ذلك زيارة أبو مازن للسلطنة قبل زيارة نتنياهو.

فمن المعرف أن السلطنة تنتهج سياسة (عدم التدخل) إلا أنها بين الفينة والأخرى تلعب دور الوسيط بين الدول المتنازعة.

أما الاحتمال الثالث: (فيشير الكاتب إلى احتمال) تشكيل قناة تواصل سرية بين "إسرائيل" وإيران من خلال سلطنة عمان، وقد رجح عدد لا بأس به من المحللين هذا الاحتمال بناءً على تصريحات مسؤول أمني "إسرائيلي"...

وختم الكاتب الصهيوني، يبقى أن ننتظر ونرى ما سيتم ترجمته على أرض الواقع في الأيام القريبة المقبلة فسرعان ما ستتكشف الغاية الرئيسة من هذه الزيارة.

انشر عبر
المزيد