العدو يهاجم تحقيقًا فرنسيًا يفضح جرائمه بحق "مسيرة العودة"

16 تشرين الأول 2018 - 05:56 - الثلاثاء 16 تشرين الأول 2018, 17:56:48

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أثار تحقيق استقصائي أجرته القناة الفرنسية الثانية عن شباب قطاع غزة المبتورة أقدامهم برصاص قناصة الجيش على طول الحدود، غضب دولة الاحتلال الإسرائيلي، ومطالبتها بتعليق بثه.

ويتناول التحقيق الذي حمل اسم "غزة.. شباب مبتورة" قصة دراج فلسطيني أصيب برصاصة متفجرة في قدمه أدت إلى تهتك عظامه ثم بترها بالكامل، وحرمانه من مواصلة حلمه في تمثيل فلسطين في الألعاب الدولية.

ويركز التحقيق على تعمد قناصة جيش الاحتلال المنتشرين على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، إصابة الشباب والأطفال العزل خلال مشاركتهم في تظاهرات سلمية، دون تشكيلهم لأي خطر على حياة الجنود.

ويوثق لحظة قنص جندي صهيوني لفتى يبعد عن السياج الفاصل مع قطاع غزة عشرات الأمتار، في قدميه والتسبب في إعاقة دائمة له.

وانتشر التحقيق بشكل واسع في فرنسا، وأحدث موجة كبيرة من التعاطف مع الفلسطينيين، وتشكيل حالة من الاستياء ضد كيان العدو.

وعلى إثر ذلك طلبت السفيرة الصهيونية في باريس، أليزا بنون، من مؤسسة "فرانس تلفزيون"، وهي القناة الثانية، بتعليق بث التحقيق، وإعطاء "تل أبيب" حق الرد عليه.

واعتبرت أليزا أن التحقيق يحرض على الكراهية ضد "إسرائيل"، وسينتج عنه انعكاسات سلبية مباشرة على السلامة الجسدية للفرنسيين اليهود، بحسب تعبيرها.

ورفضت القناة الفرنسية الادعاءات الصهيونية، وواصلت بث التحقيق ضمن البرنامج الاستقصائي الشهير لها "مبعوث خاص"، عبر شاشتها ومنصاتها في مواقع التواصل الاجتماعي.

لمشاهدة الفيديو عبر النسخة الخفيفة أنقر هنا

انشر عبر
المزيد