سوريا: الجهاد الإسلامي تعقد ورشة عمل حول مبادرة الأمين العام

14 تشرين الأول 2018 - 10:38 - الأحد 14 تشرين الأول 2018, 10:38:50

دمشق - وكالات

عقدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين - مكتب الساحة السورية، ورشة عمل حول مبادرة الأمين العام للحركة الأستاذ زياد النخالة، بحضور مثقفين وإعلاميين وسياسيين فلسطينيين.

وافتتحت الجلسة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم عرفة "أبو مجاهد" منسق الساحة السورية بالمبادرة التي تقدم بها الأمين العام، والمؤلفة من خمس نقاط.

وشدد أبو مجاهد على أن أهمية الوحدة الفلسطينية تأتي في إطار الرد على "الشرذمة" الحاصلة في الساحة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الحركة ستبقى أمينة على وصايا الشهداء، ويدها على الزناد لاستعادة الحقوق الفلسطينية.

وفي سياق متصل تحدث الأستاذ محمد العبد الله في قراءة شاملة للمبادرة التي استكمالًا للنقاط العشر، التي طرحها الأمين العام السابق د. رمضان شلح، مؤكدًا على أن المبادرة تكمل أهميتها في أنها تدفع إلى ضرورة بناء مشهدٍ فلسطيني مقاوم، بعيدًا عن المراهنة على منهج التسوية والتفريط، وهي تحمل العديد من النقاط التي تحتاج إلى لأكثر من ورشة عمل، خاصة أن السلطة في رام الله لم تستجب للمبادرة التي كان قد أطلقها د. رمضان.

من جهته أكد د. علي بدوان أن المبادرة هي متينة في طرحها، مشددًا على الوحدة الوطنية التي تشكل معبرًا لوقف السجال السياسي وترتيب البيت الفلسطيني.

بدوره أكد الأستاذ رامز مصطفى، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية – القيادة العامة، أن أي مبادرة تحتاج إلى أن يكون هناك استجابة من أطراف الانقسام، بعيدًا عن الهيمنة والعودة إلى مؤسسات منظمة التحرير، ووقف التنسيق الأمني.

وعدَّ مصطفى أن المبادرة مهمة، مضيفًا: "المشهد أن هناك تمترسًا وراء المواقف، والشرخ الفلسطيني يحتاج إلى المعالجات الجذرية".

وفي ذات السياق عدَّ خالد عبد المجيد، أمين سر تحالف القوى الفلسطينية، أن المبادرة تحتاج إلى الدفع كي يستجيب طرفي الانقسام إلى صوت الوحدة والابتعاد عن المحاصصة الفلسطينية.

وقال: "واقعنا الفلسطيني يحتاج إلى اجترار الوسائل للخروج من المأزق"، محييًا الجهاد الإسلامي لدورها الريادي في المقاومة.

كما حيا المشاركون حركة الجهاد الإسلامي عقب العملية الديمقراطية التي أفرزت انتخاب الأستاذ زياد النخالة وأعضاء المكتب السياسي للحركة.

وأكد الحضور على أهمية الوحدة الوطنية، ودور حركة الجهاد الإسلامي في المواجهة مع بقية الفصائل الفلسطينية الأخرى.

وأشارت بعض المداخلات إلى أن التفرد في السلطة و الذهاب إلى التفريط و التنسيق الأمني قد جر الكوارث على القضية في ظل مشاريع التصفية الأمريكية، مؤكدين على أهمية الجهاد و الكفاح المسلح لاستعادة الأرض الفلسطينية كاملة، مثمنين مسيرات العودة و دورها في المواجهة مع كيان الاحتلال.

انشر عبر
المزيد