نتنياهو: الديمقراطية تعني أغلبية يهودية مضمونة

11 تشرين الأول 2018 - 12:44 - الخميس 11 تشرين الأول 2018, 12:44:58

نتنياهو
نتنياهو

وكالة القدس للأنباء – ترجمة

قالت وزيرة العدل في الحكومة الصهيونية، آيليت شاكيد، أمام منتدى كوهليت للسياسات يوم الثلاثاء الماضي، إن "الحجج الداعمة لصلاحية سلطة محكمة العدل العليا بإلغاء قانون [القومية] الأساسي المثير للجدل: إسرائيل كدولة أمة للشعب اليهودي، واعتباره "غير دستوري" هي حجج خطيرة.

وأضافت "إن القيام بذلك يمكن أن يسقط النظام الأساسي للحكومة".

ورأت إن المدافعين عن النشاط القضائي يريدون "لإسرائيل" أن تكون مثل دول كبنغلادش وكولومبيا وهندوراس والهند، حيث تتمتع المحاكم بسلطة إلغاء القوانين الدستورية.

وعلقت شاكيد بالقول: "مع كل الاحترام الواجب، لا يوجد لدى اسرائيل ما يمكن أن تتعلمه من هذه الدول. وحتى على سبيل المزاح، فهذا يذهب بعيداً جداً".

كما تحدث في المؤتمر رئيس الكنيست، يولي ادلشتاين، محذراً من إلغاء المحكمة العليا للقانون.

وقال ادلشتاين: "من المهم للمحكمة العليا أن "تساعد" الكنيست على اتخاذ القرارات. نحن لا نحتاج إلى مساعدة. الكنيست يصنع ويستمر في اتخاذ القرارات بمفرده، لأنه الممثل الوحيد للجمهور، وله وحده سلطة القيام بذلك".

وحذر عضو الكنيست السابق حاييم رامون (كاديما) من موقف اليسار بشأن قانون الدولة القومية، قائلاً إن "الوسط واليسار يجب أن يرقصا في الشوارع بسبب هذا القانون".

وأضاف: "إذا كان هناك أي شيء من شأنه أن يتسبب في خسارة يسار الوسط للانتخابات [المقبلة]، فسيكون ذلك نتيجة للحدود بين اليسار الصهيوني واليسار غير الصهيوني، بعد أن كانت غير واضحة، وسوف يدفعون ثمن ذلك".

وفي سياق متصل، تحدث رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، أمام مؤتمر للناخبين الذين سيدلون بأصواتهم لحزب الليكود في الانتخابات البلدية القادمة في تل أبيب في نهاية الشهر الجاري، حول القانون.

تجاهل نتنياهو العشرات من المتظاهرين الذين تجمهروا خارج قاعة المؤتمر للاحتجاج على فساد الحكومة، واختاروا التركيز على مشكلة المهاجرين غير الشرعيين في المدينة في سياق قانون الدولة القومية.

وقال نتنياهو إنه شرع في بناء سياج حدودي في النقب، ولكن خلال الوقت الذي كان من الممكن فيه بناؤه، عبر 50 ألف مهاجر بالفعل إلى الكيان.

وقال: "لقد حاولنا محاربة وجودهم، لكنه كان عملاً شاقاً، وكنا نكافح ضد التفسيرات القانونية الناتجة عن التماسات المنظمات اليسارية".

وأضاف: "كان هذا أحد الأسباب التي دفعتني إلى الإسراع في [إقرار] قانون الدولة القومية – بهدف خلق توازن في ادعاءات الحقوق الفردية غير المحدودة. لا يمكن لأحد أن يجادل بأن للمهاجرين نفس الحق في القدوم إلى إسرائيل كما يفعل اليهود. الدولة اليهودية الديمقراطية تعني أغلبية يهودية مضمونة"، بحسب قوله.

انشر عبر
المزيد