وزير الأمن الصهيوني يمنع أسيراً فلسطينياً من إطلاق كتاب للأطفال

11 تشرين الأول 2018 - 12:37 - الخميس 11 تشرين الأول 2018, 12:37:23

الكاتب وليد دقة
الكاتب وليد دقة

وكالة القدس للأنباء – ترجمة

أمر وزير الداخلية، في الكيان الصهيوني، أرييه درعي، بلدية "باقة الغربية"، شمال الجليل، بإلغاء حفل إطلاق  كتاب، بذريعة أن مؤلفه "إرهابي".

وكان من المخطط أن يصدر الكاتب وليد دقة كتاباً للأطفال بعنوان: "قصة سر النفط"، غير أن وزارة الداخلية تتهم دقّة بأنه "إرهابي عربي إسرائيلي أدين بقتل وجرح جندي من جيش الدفاع الإسرائيلي موشيه تمام في عام 1984".

وكان قد حكم على دقّة، الذي ينحدر من باقة الغربية، بالسجن مدى الحياة. ومع أنّه ينكر أي تورط في القتل، إلا أن طلبات الالتماس العديدة التي قدمها لإعادة محاكمته لم تلق آذاناً صاغية.

ووفقًا لتقارير في وسائل إعلام صهيونية، تخطط المدينة لاستضافة الحدث في مركز مجتمعي تموله الحكومة، ما يمنح مديريه سلطة إلغائه.

وبحسب صحيفة "يسرائيل هيوم" الصهيونية المقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، جاء قرار درعي في أعقاب استئناف تقدّمت به "عائلة تمام"، وهي منظمة تمثل جنود جيش العدو الصهيوني، يرأسها الناشط اليميني المتطرف يشاي غليك.

وقال أدرعي يوم الثلاثاء الماضي إن "دولة اسرائيل لن تعطي منصة لإطلاق كتابات إرهابي في مبنى عام تابع للمجلس".

كما منع وزير الداخلية رئيس مجلس محافظة باقة الغربية، مرسي أبو موخ، من استضافة مثل هذا الحدث.

كما نددت وزيرة الثقافة والرياضة ميري ريجيف بالخطوة ووصفتها بأنها "مسرح للعبث. ما بدأ كأول عمل يتم فيه الاحتفال بذكرى وليد دقة وهو إرهابي بسبب تصرفاته". وأضافت: "تحتفل بلدة باقة الغربية بإطلاق كتابه، وتحوّل هذا الإرهابي البشع إلى نموذج يحتذى به للأطفال، هو أمر سخيف حقًا".

وبدروها، طلبت ريجيف من مجلس المدينة إلغاء الحفل، قائلة: "لقد حان الوقت لأن نتوقف عن إعطاء الإرهابيين والقتلة منابر عامة. يجب أن يتناثر الإرهابيون في السجن، حيث ينتمون".

ورداً على ذلك، قال المنظمون إنهم يخططون لنقل الحدث إلى مكان خاص.

وأصدر مجلس "باقية الغربية" بياناً قال فيه إن "محتوى الكتاب قد تمت الموافقة عليه من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية قبل نشره، وإن حفل الإطلاق "هو حدث ثقافي نظمته عائلة [دقة]. لقد قرأنا الكتاب ومحتوياته إنسانية. ليس لديه أي كراهية أو عداء أو أي محتوى غير قانوني".

انشر عبر
المزيد