في خطابه الأول بعد انتخابه أميناً عاماً

النخالة يطرح مبادرة للمصالحة ويؤكد أن المقاومة قادرة على جعل المستوطنات مكاناً لا يصلح للحياة

05 تشرين الأول 2018 - 06:05 - الجمعة 05 تشرين الأول 2018, 18:05:33

الأستاذ زياد النخالة
الأستاذ زياد النخالة

وكالة القدس للأنباء - متابعة

طرح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأخ زياد النخالة، مبادرة وصفها بـ"جسر العبور للمصالحة" الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس.

وأكد النخالة، خلال كلمة له ضمن فعاليات "جمعة الصمود والثبات"، تمسك حركته بمبادرة النقاط العشر التي طرحها الأمين العام السابق الدكتور رمضان عبدالله في العام 2016 للخروج من حالة الانسداد في مسيرة الشعب الفلسطيني.

وأشار النخالة إلى أن ملف المصالحة العالق بين فتح وحماس له علاقة مباشرة بالحصار على قطاع غزة، قائلاً: "لقد آن للسلطة الفلسطينية أن تدرك أن المشروع الوطني الفلسطيني يتآكل لصالح المشروع الصهيوني، لذلك نقول للأخ أبو مازن لا يمكن أن تخاطب العدو التاريخي لشعبنا وأمتنا بالسلام ومبادرات السلام وتقديم التنازلات وتخاطبنا بلغة الحرب ولغة العقوبات وهناك متسع لنا ولك في هذا المكان على قاعدة وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة قواه السياسية لمواجهة محاولات تصفيات القضية الفلسطينية والتي ابتدأت باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل".

وأضاف: "نحن نرى أن الوقت قد حان لأن نجلس ونبني جسور الثقة ونتجاوز الحزبية القاتلة، ونبدأ مع شعبنا العظيم مسيرة الحرية من جديد لذلك ليس من حق أحد منفرداً أن يتجاوز تضحيات شعبنا بعد أكثر من 70 عاماً على النكبة.

وأوضح النخالة أن مبادرته للمصالحة تقوم على خمس نقاط أساسية وهي على النحو التالي:

أولاً، اعتبار المصالحة أولوية وطنية في صراعنا مع العدو وهي مفتاحٌ لتجاوز الخلافات والصراعات داخل المجتمع الفلسطيني...

ثانياً، استرداد المصالحة الوطنية لصالح الكل الفلسطيني، فجميع الشعب الفلسطيني ضحية لهذا الخلاف.

ثالثاً، ندعو فوراً إلى لقاء اللجنة التحضيرية التي التقت في بيروت بتاريخ (10 كانون الثاني 2017) ومثلت الكل الفلسطيني إلى لقاء في القاهرة والشروع في معالجة كل الخلافات والتباينات بيننا وأن نبني على القرارات التي اتخذتها في حينه.

رابعا، التأكيد من قبل قوى المقاومة بأن التهدئة لن تلزمنا بعدم الدفاع عن شعبنا ولن نذهب بها إلى اتفاقيات سياسية مع العدو وإننا فقط نبحث مع الأخوة في مصر سبل إنهاء الحصار عن شعبنا وهي خيارٌ من موقع المسؤولية الوطنية وليس من موقع الضعف الميداني فتلك مسؤولية يجب أن نعمل جميعاً ومن دون استثناء على انهاء الحصار الظالم وهذه العقوبات غير المبررة التي أتت في سياق لي الأذرع ومكاسرة الأخوة.

خامسا، أن يلتزم الجميع بتطوير سبل المقاومة بكافة أشكالها وبحسب ما هو ممكن في الضفة والقدس من أجل مواجهة ما يُسمونه صفقة القرن والتي هي الإخراج الحديث لتصفية ما تبقى من القضية الفلسطينية وانهاء حقوقنا إلى الأبد.

وفي ذات السياق أكد الأمين العام الأخ زياد النخالة، على أن التغول "الإسرائيلي" على مسيرات العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة من قتل واستهداف مميت يجب أن يتوقف.

وقال النخالة: "إن المقاومة الباسلة تملك القدرة والامكانيات لتجعل غلاف غزة والمستوطنات المحيطة مكاناً لا يصلح للحياة"، مشيراً إلى أن قوى المقاومة وعلى رأسها سرايا القدس وكتائب القسام وكل فصائل المقاومة، لن تستمر بصمتها وسوف تتقدم في الوقت المناسب لتلجم هذا الاستهتار بدماء شعبنا.

انشر عبر
المزيد