مقربون من بوتين يصفون التحقيقات "الإسرائيلية" بـ"الكاذبة"

23 أيلول 2018 - 11:49 - الأحد 23 أيلول 2018, 11:49:50

موسكو - وكالات

وسط ترقب للتقرير الروسي حول التحقيقات في سقوط الطائرة "إيليوشين- 20" في سوريا ومقتل 15 عسكريًا كانوا على متنها، وصف مسؤولون إسرائيليون "الأزمة" الروسية "الإسرائيلية" بأنها "حقيقية، عميقة وحادة"، فيما اعتبرت نتائج زيارة الوفد العسكري الذي أوفده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، بالعكسية، حيث بيّنت الفجوة بين الروايتين الروسية والإسرائيلية حول أسباب سقوط الطائرة.

حيث وصف مسؤولون كبار في مكتب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال الإحاطات الصحافية التي قدموها لوسائل الإعلام المحلية، الصيغة "الإسرائيلية" للتحقيقات حول حادثة سقوط الطائرة بأنها "كاذبة".

كما وصفت الصحيفة الروسية المقربة من الكرملين ومن مسؤولين في وزارة الدفاع الروسية "كومسومولسكايا برافدا"، اللقاءات التي جمعت الوفد العسكري الإسرائيلي، الذي ترأسه قائد سلاح الجو الإسرائيلي، عميكام نوركين، مع نظرائهم الروس، بأنها اجتماعات "باردة، صعبة، صارمة وخالية من الابتسامات".

وأشارت وزارة الدفاع الروسية، في بيان صدر عنها أمس، أنها ستنشر، اليوم الأحد، بيانات عن أنشطة الطيران الإسرائيلي في منطقة تحطم طائرة "إيليوشين- 20" في سورية. ووعدت الوزارة الروسية بتقديم تسلسل زمني كامل (دقيقة بدقيقة) من حادثة تحطم الطائرة مع بيانات رادارية حول الوضع الجوي في سورية.

فيما أكدت الصحيفة أن "المسؤولين الروس طالبوا إسرائيل، أولا وقبل كل شيء، الاعتراف بأن تصرفاتها أدت إلى ‘المأساة‘" وأن "الخطأ يقع على عاتق الطرف الإسرائيلي، الذي يجب أن يتحمل المسؤولية"، وأضافت أن "العسكريين الروس أوضحوا لوفد نوركين أن البيانات الروسية تتناقض مع البيانات الإسرائيلية".

وأشارت الصحيفة إلى أن نوركين، خلال إجابته أسئلة قائد سلاح الجو الروسي، اعترف أن إسرائيل لم تتحقق من وجود طائرات روسية في المجال الجوي خلال هجوم على أهداف في سوريا.

علمًا بأن اللقاءات العسكرية والأمنية الحساسة في روسيا لا تشهد تسريبات من هذا النوع. ما يشير إلى أن التقارير التي أوردتها الصحيفة الروسية مصدرها إما مسؤول عسكري رفيع المستوى أو ربما من المتحدث باسم بوتين أو مسؤول كبير آخر في المكتب الرئاسي. وفي كلتا الحالتين، وصفت الصحيفة الروسية أعضاء الوفد الإسرائيلي بأنهم "تعرقوا بشكل غير مريح في مقاعدهم وتجنبوا الأسئلة التقنية، وحاولوا التركيز على مسؤولية الإيرانيين عن الحادث وعن خطأ في تشغيل أنظمة الدفاعات الجوية السورية".

انشر عبر
المزيد