خاص : إسراء .. شابة غزاوية موهوبة في "الخدع السنيمائية".. ولكن!

22 أيلول 2018 - 12:19 - السبت 22 أيلول 2018, 12:19:42

صورة 2
صورة 2

وكالة القدس للأنباء – مريم علي

بمحض الصدفة ومن باب الفضول، لمعرفة خبايا الخدع السينمائية، كانت بداية مشوار الشابة الفلسطينية إسراء كايد  النجار ( 20 عاماً)، في عالم فن " الخدع السينمائية "، لكن حياة إسراء الفنية لا تشبه حياة باقي الفنانين والفنانات، فهي تطور نفسها بنفسها في المنزل، لأن وضعها الاقتصادي الصعب لم يسمح لها بالالتحاق في الجامعة، بعد أن أنهت الثانوية العامة، وكان مصيرها الجلوس في البيت، كأخواتها الستة المتخرجن دون عمل.

وفي هذا السياق، تحدثت إسراء لـ"وكالة القدس للأنباء"عن البداية، قائلة: "دفعني فضولي لمشاهدة الطريقة التي تتم خلالها الخدع السينمائية، فعمدت إلى المواقع الاكترونية لإشباع ذلك، فأحببت هذا المجال، ورغبت بالدخول فيه، فهو يكشف خبايا لا نعرفها، ونتساءل دائماً عنها، فكانت تجربتي الأولى عندما استخدمت هذا الفن على يدي، وذهبت إلى أهلي، فرأيت الخوف في أعينهم، حينها أدركت أنه يمكنني أن أكون في هذا المجال".

وأضافت: "في البداية لم يبد أهلي أي اهتمام لموهبتي، ولم أتلق تشجيعاً من أحد، اكتشفت موهبتي في الصف الأول الابتدائي، ولم يكن أحد يسأل عني، ورغم ذلك أصريت على الرسم والأشغال، وكنت

أفتخر بنفسي كثيراً، وعندما وصلت إلى الثانوية، كان هناك معلمة انتبهت للموهبة التي أملكها، فكانت تشجعني على إكمال الرسم، وأن لا أترك هذا المجال أبداً، إلى أن نجحت في الثانوية، وكان حلمي أن أدرس اختصاص تربية فنية في "جامعة الأقصى" لأطور موهبتي، لكن ظروفي الاقتصادية الصعبة، لم تسمح لي بتحقيق هذا الحلم، بالرغم من أن هناك ستة أشخاص في منزلنا متخرجين من الجامعة، لكن عاطلين عن العمل"، موضحة أنها رغم ذلك "أصريت أن لا أهمل موهبتي، وأصبحت أشاهد فيديوهات عي الانترنت وأقوم بتطبيقها، إلى أن وصلت لهذه المرحلة، بعدها أصبحت أتلقى تشجيعاً من الجيران ومن أصدقائي، وأصبحوا يشاهدوا الأعمال التي أقوم بها".

وبيّنت أنها "لم أتلق أي دورة في الرسم، أو في أي شيء يخص هذا المجال، وكل ما وصلت إليه هو بمجهود شخصي، وحلمي أن أطور موهبتي أكثر، وأن أقوم بإعداد معرض، لكن الوضع في القطاع صعب جداً، ورغم ذلك أنا مصرة على البقاء في غزة، رغم الصعوبات، وبإذن الله سأحقق حلمي ذات يوم داخل القطاع".

 

انشر عبر
المزيد