ما سر ازدهار اللغة العربية في كيان العدو رغم التضييق عليها؟

19 أيلول 2018 - 01:05 - الأربعاء 19 أيلول 2018, 13:05:32

اللغة العربية
اللغة العربية

وكالة القدس للأنباء - متابعة

تحولت مظاهرة مناهضة لقانون "الدولة القومية" الذي أقصى اللغة العربية من اللغات الرسمية المعترف بها في (كيان العدو الصهيوني) وسط تل أبيب في أغسطس/آب الماضي إلى "درس سياسي" حقيقي لخص بجلاء وضع اللغة العربية داخل (الكيان).

فقد استجاب عدة آلاف من (اليهود) للدعوة، لكنهم وجدوا أنفسهم يرددون خلال الاحتجاجات كلمات وعبارات عربية، ويعكس هذا المشهد "تعطشا كبيرا" لدى عدد متزايد من اليهود للتحدث باللغة العربية، فهي ليست فقط اللغة الأم التي يتحدث بها المواطنون الفلسطينيون (أصحاب الأرض الأصليين)، أي خمس سكان الكيان تقريبا، بل هي أيضا لغة العديد من الآباء والأجداد لليهود الذين هاجروا من دول عربية.

كما أن اللغة العربية باعتبارها لغة سامية تشترك في صيغتها المنطوقة على الأقل في العديد من المفردات مع العبرية، مما يمكن اليهود من المتحدثين بالعبرية من فهمها والتقاط بعض مفرداتها بسهولة.

ومع ذلك، ووفقا لبيانات حكومة الاحتلال، فإن 8.6٪ من يهود الكيان فقط يقولون إن لديهم دراية باللغة العربية.

لكن عددا متزايدا من اليهود يبادرون اليوم لتعلم اللغة العربية من تلقاء أنفسهم في مدارس اللغات أو من خلال الدورات الدراسية عبر الإنترنت أو في اجتماعات مصغرة بأماكن العمل، ومؤخرا أيضا من خلال المكوث مع عائلات في قرى عربية داخل (الكيان).

في مدرسة "هامباسيا" مثلا -وهي إحدى مدارس تعليم اللغات في تل أبيب- ارتفع الطلب بشكل ملحوظ على دروس اللغة العربية لدرجة فاق معها حتى الإقبال على اللغة الفرنسية.

(المصدر: صحيفة اللواء اللبنانية، بتصرف)

انشر عبر
المزيد