ماذا قال الإعلام العبري عن عملية "جبارين"

17 أيلول 2018 - 10:13 - الإثنين 17 أيلول 2018, 10:13:36

من مكان العملية في منطقة غوش عتصيون
من مكان العملية في منطقة غوش عتصيون

وكالة القدس للأنباء - متابعة

تناولت الصحف والمواقع الإخبارية العبرية، اليوم الإثنين، خبر عملية الطعن في منطقة غوش عتصيون في بيت لحم، والتي أدت إلى مقتل مستوطن صهيوني وإصابة منفذ العملية بجراح.

وفيما يلي أبرز ما كتبه الإعلام العبري:

القناة 13 للتلفزيون الإسرائيلي:

- مقتل "إسرائيلي" يدعى آري فولد في منطقة غوش عتصيون في بيت لحم .

- آري أطلق النار على المهاجم وأصابه قبل انهياره .

- المنفذ أصيب إصابات طفيفة على الرغم من إطلاق النار عليه من ثلاثة أسلحة.

- سيتم تعزيز القوات وإعادة نقطة الجيش التي تمت إزالتها عن مدخل المركز التجاري قبل أشهر.

- عضو الكنيست الإسرائيلي سموت ريتش للقناة 13: لمواجهة عمليات الطعن علينا القضاء على أمل الفلسطينيين، ولا يمكن أن يكون في هذه البلاد أملين أو طموحين.

القناة 11:

- تقديرات الشاباك و بعد التحقيق الاولي مع المهاجم انه عمل وحده دون مساعدة أحد، وأن هذه العملية لا تبشر بموجة عمليات جديدة .

- توجد خشية لدى الشاباك من عمليات تقليد و محاكاة .

- نتنياهو يصف القتيل آري بالشجاع الذي حارب حتى النفس الاخير، و منع عملية تخريبية أكبر .

كان العبري:

مصادر أمنية: من التحقيقات الأولية تبين أن منفذ عملية الطعن اليوم، مرّ بكافة الإجراءات الأمنية على الحاجز قبل الوصول إلى المستوطنة، ولم يتم العثور بحوزته على أي أسلحة.

- راديو "إسرائيل":

محلل سياسي كبير لراديو "إسرائيل": أن يقوم ولد يبلغ من العمر ستة عشر عاما بعملية طعن في مركز تجاري، فإن هذا يضرب شعور الأمن الشخصي لدى "الإسرائيليين".

- من هو آري فولد ؟

* وفق العديد من المصادر الاسرائيلية فهو نشيط يميني عمل في مجال الاعلام للدفاع عن المستوطنات ، و عن اسرائيل في العالم .

* أخيه ايتان هو الناطق باسم عضو الكنيست الإسرائيلي سموت ريتش

* وصفه الاعلام انه مقاتل و رجل أمن و له خبرة في الفنون القتالية ، و خاصة الكراتيه .

* و أخيرا قتله طفل فلسطيني غاضب من الاحتلال ، و لا يبلغ من العمر إلا ستة عشر عاما .

* هذا الطفل لم يستشهد و أصيب باصابات طفيفة على الرغم من اطلاق النار عليه من قبل ثلاثة رجال أمن اسرائيليين .

وفي سياق آخر، تطرق الإعلام العبري بعد خبر عملية الطعن إلى موضوع التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وأجهزة الأمن الصهيونية:

 

المراسل العسكري للقناة 13 :

300* حالة دخول بالخطأ لـ"إسرائيليين" في مناطق السلطة انتهت بسلام بفضل التنسيق الامني مع السلطة الفلسطينية .

*على الرغم من أن السلطة الفلسطينية في رام الله لا تحب الإعلان عن ذلك، و لكن التنسيق الأمني مستمر على الأرض ويؤتي ثماره.

وزير الكابينت تساحي هنغبي لراديو الجيش:

من الصعب أن يقوم أبو مازن بالإعلان عن وقف التنسيق الأمني، لأن هذا سيعني انهيار السلطة.

إذا توقف التنسيق الأمني فإن حماس ستتغلب عليه، وتمسح السلطة.

انشر عبر
المزيد