خاص : هكذا تنظر المخيمات الفلسطينية بالجنوب للموسم الدراسي الجديد

14 أيلول 2018 - 02:13 - الجمعة 14 أيلول 2018, 14:13:11

طلاب الأونروا
طلاب الأونروا

وكالة القدس للأنباء - زهراء رحيل

تسود أجواء أولياء الطلبة في المخيمات الفلسطينية جنوب لبنان ، حالة من القلق على المستقبل التعليمي لأبنائهم ، بعد قرار الإدارة الأمريكية قطع تمويلها لـ " وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" ، وهم ينظرون إلى هذه الإجراءات بأنها خطوة باتجاه تجهيل الشعب الفلسطيني، وتصفية قضيته المركزية، وإنهاء الأونروا كشاهد على لجوئهم وحقهم في العودة إلى وطنهم .

في هذا السياق وصف والد التلميذ محمد قاسم ، من مخيم الرشيدية لـ"وكالة القدس للأنباء" الوضع التربوي بأنه محير ويدعو للخوف ، وإن بدا مع انطلاق الموسم الدرسي بأنه طبيعي وعادي وقال: " أيدينا على قلوبنا لأن التقليصات المطروحة والتي تستهدف التعليم والصحة، وبقية الخدمات الأخرى، رسائل في منتهى الخطورة بمضمونها وأبعادها ".

ورأت أم عماد من مخيم برج الشمالي في حديثها لـ" وكالة القدس للإنباء" أنه لا تستطيع تحمل أعباء التعليم الخاص، معتبرة " قرار ترامب بأنه موت بطيء للقضية الفلسطينية، فكيف يمكن لأولادنا أن يكملوا التعليم في حال أغلقت الوكالة أبوابها، في حين نعاني نحن من مشاكل اقتصادية كبيرة".

أما أم موسى التي لديها خمسة أولاد في مدرسة الأونروا، فطالبت عبر "وكالة القدس للأنباء"، الأهالي بالتحرك "يجب على أهالي المخيم أن ينتفضوا على هذا الواقع، ومنع أغلاق الوكالة، فالسكوت وحده الذي جعلنا تحت خط الفقر، كل يوم يؤخذ منا حق، من حق التملك إلى حق العمل، ولم يتركوا لنا سوى العمل في الليمون والتعذيب".

بدورها قالت أم يوسف جمعة : " أنا اكتفيت بولد وبنت فقط نتيجة هذه الظروف الصعبة، ووجود مدارس الأونروا هو نعمة بالنسبة لنا، ومع هذا ظروفنا ستكون قاسية في حال أغلقت، كيف يمكننا تأمين الطعام والشراب والتعليم والصحة ؟".

وشاركت أم أحمد في الحديث موضحة أن " الأونروا هي نقطة قوة لنا لتوفيرها علينا أقساط المدارس، ولا طاقة لنا في تحمل التعليم الخاص، فأزواجنا يؤمنون لنا بصعوبة الطعام والشراب".

ويشاطر الأهالي في مخيم البص رأي أبناء المخيمات الأخرى بأن الوضع بات يتطلب تحركاً عاجلاً على غير صعيد ، للحيلولة دون الوصول إلى أزمة تربوية تنعكس سلباً على حياة الأجيال الفلسطينية.

واستنكرت أم أحمد من مخيم البص تقليص خدمات الأونروا وقالت :" أنا أعاني من مرض في القلب، ولا أستطيع تحمل التقلبات، كنت في البداية لا أدفع أي شيء، ثم أصبحت أتحمل النصف، أما الآن فلا يريدون تغطية سوى 30%، أي علي أن أدفع 70%، وأنا لا أستطيع تحمل كل هذه التكلفة".

وأجمع كل من التقته وكالتنا على ضرورة النزول للشارع،لإعلان رفضهم لقرار ترامب، وتمسكاً بوكالة الأونروا وحق العودة.



طلاب الأونروا (2)

طلاب الأونروا (3)

انشر عبر
المزيد