159 عالماً وباحثاً يحثون حكوماتهم على التضامن مع "الأونروا"

13 أيلول 2018 - 08:32 - الخميس 13 أيلول 2018, 20:32:26

الأونروا
الأونروا

نيويورك - وكالات

قالت مجلة "لانست" الطبية العريقة، إنها استلمت مؤخراً رسالة دعم لـ"الأونروا" موقعة من 159 عالماً ومحاضراً وعاملاً وطبيباً وممثلاً عن هيئات ومؤسسات طبية مهمة وعريقة من كافة أنحاء العام.

وأوضحت المجلة، حسب بيان لـ"الأونروا"، اليوم الخميس، أن "الرسالة حملت دعماً قوياً للأونروا على ضوء القرار الأميركي بوقف مساعداتها، وحذرت من تداعيات هكذا قرار على اللاجئين الفلسطينيين".

وتعتبر مجلة "لانست" الطبية، التي أسست في العام 1823 من أهم وأعرق المجلات التي تعني بالقضايا الطبية وتجلياتها المجتمعية والإنسانية على صعيد العالم، وهي مجلة تقدر عالياً اسهامات "الأونروا" الطبية، وتنشر وتغطي بشكل دوري إنجازات وتحديات الخدمات الطبية التابعة لـ"الأونروا".

وحملت الرسالة التي نشرتها مجلة لانست عنوان "دعم بقاء الاونروا"، وجاء فيها: "توفر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) مساعدة إنسانية منقذة للأرواح لما مجموعه 5,4 مليون لاجئ من فلسطين يدخلون الآن في العقد الثامن من حالة انعدام دولة لهم ونزاع. إن حوالي ثلث لاجئي فلسطين لا يزالون يعيشون في 58 مخيماً معترفا به. وتقوم الأونروا بإدارة وتشغيل 702 مدرسة، إلى جانب 144 مركزاً صحياً، بعضهم تضرروا جراء الكوارث الإنسانية الجارية في سوريا وفي قطاع غزة. لقد عملت الوكالة على التقليل وبشكل كبير من انتشار الأمراض المعدية ومعدل الوفيات ونسبة الأمية. وتشتمل خدماتها الاجتماعية على إعادة بناء البنية التحتية والمنازل التي تدمرت جراء النزاع، وتقدم معونة نقدية وقروضاً تمويلية صغيرة للفلسطينيين الذين تم اختزال حقوقهم، والذين هم محرومون من حق العودة إلى وطنهم".

وجاء في الرسالة أيضاً: "الأونروا تكافح من أجل بقائها. ففي الحادي والثلاثين من آب 2018، أكدت إدارة ترمب أن الولايات المتحدة، والتي كانت في السابق أكبر مانح للأونروا، لن تقدم بعد الآن أي تمويل للأونروا. إن الأزمات التمويلية ليست جديدة على الأونروا؛ إلا أن هذه الأزمة تعد غير مسبوقة. إن التوقف المفاجئ لخدمات الأونروا سيعمل على خلق حالة طوارئ إنسانية من شأنها أن تثقل كاهل البلدان المضيفة التي هي أصلا مثقلة بالفعل. وهي ستعمل على مفاقمة النزاعات القائمة وتعطل السلام الهش وتخلق عمليات نزوح جديدة وتولد عدم الرضا والغضب".

وأضافت الرسالة: "ما لم يتم اتخاذ إجراء ما، فإن الحكومات ستكون قد حصلت على الضوء الأخضر لحالة طوارئ طاحنة متعددة الأوجه، حالة لا تستطيع المنطقة بكل بساطة أن تتحملها. ونحن -الموقعين أدناه، علماء وباحثين- نحث حكوماتنا على دعم الأونروا الآن واستدامة خدمات الأونروا، وبالتالي تجنب المزيد من الخسائر في الأرواح والكرامة والأمل".

انشر عبر
المزيد