عامٌ دراسي متأرجح وأهالي قلقون

خاص: مدارس "الأونروا" بغزة .. إهمالٌ وخدمات محدودة وتراجع في التعليم !

13 أيلول 2018 - 11:08 - الخميس 13 أيلول 2018, 11:08:13

تلاميذ الأونروا في غزة
تلاميذ الأونروا في غزة

وكالة القدس للأنباء - خاص

عامٌ دراسي مرتبك أقبل عليه طلبة قطاع غزة، الملتحقين بمدارس :وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا" الموزعة على محافظات القطاع الخمس، بفعل التقليصات التي فرضتها الوكالة هذا العام، والتلويح بعدم إكمال السنة المنهجية للطلبة بذريعة نقص التمويل.

أكثر من 700 من الطلبة بغزة، و400 في الشتات وآخرين في الضفة، حرموا من الخدمات التي تقدمها الأونروا عبر مدارسها، فيما حُرم عددُ آخر من التسجيل في المدارس والجلوس على مقاعد الدراسة، لأسباب مختلفة يراها الأهالي غير مقنعة.

السيدة ميرا الرزاينة، عبرت لـ"وكالة القدس للأنباء" عن تذمرها الشديد من تنصّل الوكالة من العديد من الخدمات المعتاد تقديمها للطلبة، ومنها القرطاسية والحقائب، رغم الوضع الإقتصادي السيء الذي يعيشه الناس، ما دفع البعض لشرائها على نفقتهم الخاصة، وعلى حساب احتياجات عائلية أساسية.

تضيف:"معظم الطلبة المسجلين بمدارس الأونروا من ذوات الوضع المادي المتردي، وممن بحاجة للمساعدة، من غير المعقول أن يتكبد الأهالي مصاريف جانبية. الأمر لم يتوقف عند ذلك، فعدد الطلبة بالصفّ الواحد يتجاوز الخمسين، وهو رقم كبيرن ويتسبب في عدم قدرة الطالب على الاستيعاب، وأخذ حقه من حصته التعليمية".

فيما بينت السيدة أم أسامة، أن الأهالي باتوا يلمسون تقصير الوكالة، في ما يتعلق بالتجهيزات اللوجستية للمدارس، لافتة إلى أن أحد الطلبة في مدرسة إبنها، الواقعة في منطقة الشجاعية شرق غزة، أصيب بعد سقوط فاصل حديدي عليه أثناء تواجده في فناء المدرسة، بسبب عطب البراغي المثبتة للفاصل.

وقالت لـ"وكالة القدس للأنباء" إن إبنها أصيب بذعر جراء الحادثة، ورفض الذهاب للمدرسة، لافتة إلى معاناة الطلبة من العصبية الزائدة لدى المدرسين، وعدم اهتمام معظمهم بالطلبة، بسبب التقليصات وتراجع الرواتب.

المتحدث باسم "الأونروا"، سامي مشعشع برر التقليصات بعدم توفر تعهدات مالية ملموسة من الجامعة العربية، التي عقدت على مستوى وزراء الخارجية في القاهرة، لبحث أزمة الوكالة، موضحاً أن الأونروا ذاهبة بالاتجاه الصحيح، وصولاً لخلق ثبات مالي للوكالة ابتداء من العام المقبل.

ولفت إلى أن الأونروا استطاعت تأمين 238 مليون دولار من قيمة العجر الإجمالي، مشيرا الى أن العجز الحالي انخفض من 217 مليون دولار إلى 186 مليون دولار.

وكان وزراء الخارجية العرب خلال جلستهم الدورية في القاهرة،  أكدوا ضرورة استمرار الأونروا، في القيام بدورها المحوري في تلبية الاحتياجات الحياتية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين، محذرين من المساس بولاية الوكالة أو تقليص خدماتها بما ينعكس على اللاجئين والطلبة .

انشر عبر
المزيد