القاهرة تستأنف مباحثاتها مع الفصائل الفلسطينية.. والشعبية تحمل رسالة من حماس

13 أيلول 2018 - 10:30 - الخميس 13 أيلول 2018, 10:30:36

القاهرة تستأنف مباحثاتها مع الفصائل الفلسطينية
القاهرة تستأنف مباحثاتها مع الفصائل الفلسطينية

وكالة القدس للأنباء - متابعة

انطلقت في العاصمة المصرية مشاورات وفدي "الشعبية" و"الديمقراطية" مع المعنيين بملفي "المصالحة" و"التهدئة" في جهاز المخابرات العامة المصرية. ويبحث الوفدان شأن المصالحة و«منظمة التحرير» بصورة أساسية... فيما صرح قياديون في "الشعبية" بأن حركة "حماس" حمّلتهم رسائل إلى القيادة المصرية بالموقف السابق وطلبات أخرى، كما جاء في صحيفة الأخبار اللبنانية.

وكشف قيادي بارز في الشعبية عن تفاصيل جولة الوفد الذي وصل القاهرة الاثنين الماضي. وقال عضو اللجنة المركزية ماهر مزهر أن "وفد الجبهة الشعبية الذي وصل القاهرة لم يلتق قيادة حركة فتح أو أي جهة من فتح بتاتا"، مضيفا: "لا توجد أي ترتيبات لعقد لقاء مع أي مسؤول أو قيادي في حركة فتح بالقاهرة حتى اللحظة".

وحول التقدم في مساري المصالحة الفلسطينية والتهدئة مع الاحتلال "الإسرائيلي"، قال القيادي: "لا جديد في هذين المسارين"، منوها بأن "الجبهة تؤمن بأن المدخل الأساسي إعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني في مواجهة صفقة القرن وكافة المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا الفلسطيني".

وأوضح مزهر في تصريح خاص لـ"عربي21"، أن وفد جبهته "سيغادر القاهرة (اليوم) الخميس إلى سوريا"، لافتا إلى أن "الهدف الأساس من جولة الوفد هو الذهاب إلى سوريا من أجل إنجاز بعض المهمات والأعمال التي تخص الجبهة".

وفي سياق متصل قالت صحيفة الأخبار اللبنانية: لا جديد على واقع غزة يخفف عنها، ولو قليلاً، المعاناة التي تصفها المؤسسات الدولية بأنها «كارثة» و«مزيد من البؤس». فاللقاءات الحمساوية - المصرية ولدت «فأراً»، والعلاقة انتهت عند الصمت تارة، و«القطيعة» الموقتة تارة أخرى.

وأضافت الصحيفة، في خطوة تدل على مدى تراجع العلاقة بين حركة «حماس» والسلطات المصرية، أرجأت الأولى زيارتها بعد دعوة تلقتها من القاهرة منذ أيام، مبلغة الأخيرة أنها بحاجة إلى أسبوع أو اثنين من أجل «إجراء مشاورات داخلية».

وتقول مصادر سياسية فلسطينية لـ«الأخبار»، إن "حماس تريد إرسال رسالة واضحة إلى مصر، أنها لن تستمر في الوقوع في سياسة تضييع الوقت... نريد نتائج واضحة لا عراقيل وتأجيلات ثم تضييقاً غير مبرر".

ولا تزال السلطات المصرية ترفض السماح لقيادة «حماس» المستقرة في غزة منذ أكثر من سنة بإجراء جولة خارجية، وهو ما جعل الأخيرة تشعر بأنها في «حالة خطف»، كما تشير الصحيفة اللبنانية، إذ لا يسمح لها إلا بالعبور إلى القاهرة ثم العودة إلى غزة، وقد تكرر ذلك أكثر من مرة، فيما سجلت بادرة وحيدة هي السماح لقياديين من الخارج بزيارة غزة قبل أكثر من شهر، لكنهم تعرضوا أيضاً لتضييق على الحدود وتفتيش لموكبهم.

وخلافا لجولة المباحثات التي عقدت في القاهرة الشهر الماضي ودعيت اليها الفصائل الفلسطينية مكتملة، كشفت صحيفة عربي 21، نقلا عن مصدر فلسطيني مطلع قولهإن جهاز المخابرات المصرية قرر اقتصار مباحثات المصالحة والتهدئة مع "إسرائيل" على خمسة فصائل فلسطينية فقط من أصل 13 فصيلاً.

وحسب الصحيفة، فإن الفصائل الخمسة التي من المقرر توجيه الدعوة لها، هي، حركة فتح، "حماس"، الجهاد الإسلامي، والجبهتان الشعبية والديمقراطية، بينما استثنت حزب الشعب، والمبادرة الفلسطينية، وحزب فدا، وتجمع فصائل المقاومة الفلسطينية الذي يضم 6 أجنحة عسكرية فلسطينية.

وأوضح المصدر الفلسطيني أن الموقف المصري الجديد جاء استجابة لطلب تقدمت به حركة فتح لعدم توسيع المشاركة في المباحثات، واقتصارها على حركتي "حماس" وفتح وبعض الفصائل الرئيسية الأخرى كونها "الجهات المعنية في الملفات المطروحة".

إلى ذلك، نفى مصدر قيادي في "حماس" تحدث للصحيفة، الموافقة على استثناء أي من الفصائل في اللقاءات القادمة، وقال المصدر الفلسطيني إن الحركة "تعهدت بالتواصل المباشر مع الفصائل الغائبة والاستماع إلى رأيها في القضايا المعروضة".

انشر عبر
المزيد