الجيش الصهيوني يفرض حصاراً شاملاً قجر اليوم ضد "الخان الأحمر" تمهيداً لهدمها

13 أيلول 2018 - 09:56 - الخميس 13 أيلول 2018, 09:56:11

حصار على الخان الأحمر
حصار على الخان الأحمر

وكالة القدس للأنباء – متابعة

العنوان الأصلي: Israel army moves in on Palestinian village earmaked for demolition

المصدر: وكالات، نقلاً عن وكالة فرانس برس "AFP"

التاريخ: 13 أيلول / سبتمبر

 

(رويترز) - قال مصور في "وكالة فرانس برس" إن وحدات من الجيش الصهيوني أزالت، اليوم الخميس، عربات كبيرة من مداخل قرية بدوية بالضفة الغربية المحتلة، تنفيذاً لأوامر بهدمها، رغم الانتقادات الدولية.

وأثارت العملية التي بدأت منذ ما قبل الفجر على مشارف قرية الخان الأحمر مخاوف بين سكان القرية، البالغ عددهم 200 نسمة، من أن عملية هدمها قد بدأت.

وصادر الجنود خمس عربات كانت قد نصبها نشطاء يناضلون ضد هدم القرية.

وقال مصور وكالة فرانس برس إن الجيش منع الدخول إلى القرية، ولم تحدث اشتباكات خلال العملية.

وقالت هيئة وزارة الدفاع الاسرائيلية التي تشرف على الأراضي الفلسطينية إن العربات الخمس تم نصبها بشكل غير قانوني خلال الايام القليلة الماضية.

وقال منسق الجيش في الأراضي الفلسطينية "إن بناء هذه العربات تمّ من قبل ممثلي السلطة الفلسطينية احتجاجًا وتحديًا لقرار محكمة العدل العليا (الإسرائيلية)، اعتراضاً على تطبيق القانون الإسرائيلي في المنطقة "ج"، التي تشكل نسبة ما يصل إلى 61 في المائة من أراضي الضفة الغربية، حيث يمارس الجيش (الصهيوني) كامل السلطة المدنية والعسكرية.

في 5 أيلول / سبتمبر الجاري، أيدت المحكمة العليا في "إسرائيل" أمر تجريف القرية على أساس أنها بنيت دون التصاريح اللازمة.

ويقول الفلسطينيون إنه من المستحيل عملياً حصولهم على تصاريح "إسرائيلية" للبناء في المنطقة (ج) من الضفة الغربية، حيث تقع الخان الأحمر.

انتهت مدّة الوقف المؤقت ضد هدم القرية يوم (أمس) الأربعاء، وهذا يعني أن الجيش يبدأ الآن بتنفيذ أمر المحكمة، عندما يرون ذلك مناسبًا.

ويوم الاثنين الماضي، أصدرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا دعوة متجددة لإسرائيل بعدم هدم القرية، محذرة من عواقب ذلك على السكان، بالإضافة إلى "آفاق حل الدولتين".

وتقع قرية الخان الأحمر في منطقة إستراتيجية شرقي القدس، بالقرب من العديد من المستوطنات "الإسرائيلية" الكبرى، وبالقرب من الطريق السريع المؤدي إلى البحر الميت بين الضفة الغربية والأردن.

وكانت صدرت تحذيرات متكررة من أن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي المستمر في المنطقة يمكن أن تفصل الضفة الغربية إلى جزءين ما يحلق ضرراً إضافياً كبيراً بآفاق قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة.

وعرضت السلطات "الإسرائيلية" موقعين بديلين لسكان الخان الأحمر، لكن القرويين يقولون إن إحدها يقع بالقرب من مستودع للقمامة، والآخر بالقرب من محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي.

انشر عبر
المزيد