على باب منزل جندي عربي قاتل في صفوف جيش العدو: الموت للعرب

12 أيلول 2018 - 01:11 - الأربعاء 12 أيلول 2018, 13:11:03

الموت للعرب
الموت للعرب

وكالة القدس للأنباء – ترجمة

العنوان الأصلي: Racist graffiti sprayed on Arab home in Afula

الكاتب: Israel Moskowitz

المصدر: يديعوت احرونوت

التاريخ: 12 أيلول / سبتمبر 2018

 

جندي سابق في الجيش الإسرائيلي، قاتل في عملية "الجرف الصامد" وخدم في لواء جفعاتي لثلاث سنوات، يقول إنه لم يسبق له أن واجه أي عنصرية قبل أن يعود إلى منزل عائلته في جفعات هوروم في شمال إسرائيل حيث وجد مكتوباً على باب بيته: "الموت للعرب".

وُجدت كتابات عنصرية على باب منزل جندي عربي سابق في الجيش الإسرائيلي في مدينة العفولة الشمالية، ليل السبت، تقول: "الموت للعرب".

خدم الجندي البالغ من العمر 25 عاماً، ويدعى "س"، في لواء جفعاتي لمدة ثلاث سنوات في بعض المناطق الأكثر صعوبة، وشارك في عملية "الجرف الصامد"، عام 2014.

"س"، الذي انتقل مؤخراً إلى جفعات هوروم في العفولة، وصف اللحظة التي اكتشف فيها الكتابة الجدارية عنصرية، بالقول: "عدت إلى المنزل حوالى الساعة 11 مساءً، واكتشفت الكتابة على باب المنزل".

وأضاف: "رسموا الكتابة بالطلاء الأحمر على الباب. إنه آخر شيء ظننت أنه سيحدث لي. لم أظن قط أن ذلك يمكن أن يحدث".

ولد "س" ونشأ في قرية من قرى الجليل، وفي سن الثامنة عشرة قرر أن يتجند في الجيش الإسرائيلي. بعد أن خرج من الجيش، عمل حارساً أمنياً؛ وقبل خمسة أشهر انتقل إلى العفولة مع زوجته وأطفاله.

ووفقاً لـ "س"، لم يسبق له أن عايش أي شكل من أشكال العنصرية حتى اكتشاف الكتابات الجدارية على بابه.

"كان الأمر أشبه بفقدان الوعي. هذا مثير للاشمئزاز ومخجل". وأضاف: "إما أن يكون الأمر هجوماً مأجوراً أو عمل أطفال"، متعهداً بأن الحادث لن يكون له أي تأثير كبير على آرائه.

"هذا الفعل لن يجعلني أغير آرائي. أنا لست خائفاً، وسأواصل العيش في العفولة دون تفكير".

"لم أؤذ أحداً أبداً ولن يضرني أحد. إن الشخص الذي خدم في جيش الدفاع الإسرائيلي لمدة ثلاث سنوات وحارب في عملية "الجرف الصامد" لن يضيع الوقت على أي شخص مأجور".

 وقالت الشرطة إنه تم فتح تحقيق في الحادث.

 

انشر عبر
المزيد