تركيب منظومات حربٍ الكترونيّةٍ في سفن ساعر 6 لحماية منصّات الغاز بعد تهديد حزب الله

14 آب 2018 - 01:47 - الثلاثاء 14 آب 2018, 13:47:36

سفن ساعر 6
سفن ساعر 6

يافا المحتلة - وكالات

أعلنت شركة “إلبِيت معرخوت”، وهي إحدى أهم شركات الأسلحة "الإسرائيليّة"، على موقعها الالكترونيّ، أنّها حازت على عقدٍ بحوالي 85 مليون دولار لتركيب منظومات حربٍ الكترونيّةٍ في سفن ساعر 6، حيث ستبدأ العمل العام المقبل لحماية منصات الغاز التابعة لكيان العدو، مُشدّدّةً في الوقت عينه على أنّ العقد سيمتد لعشر سنوات.

وزعمت الشركة بأنّ المنظومات ستُوفّر حلاً لتهديد صورايخ حزب الله ولوسائل التوجيه الأخرى التي تستطيع إصابة أهدافٍ "إسرائيليّةٍ" في قلب البحر، بحسب قولها.

وأشارت الشركة في بيانها الرسميّ إلى أنّ المنظومات التي تمّت تجربتها بشكل عملانيّ وطُورّت بالتعاون مع وزارة الأمن "الإسرائيليّة"، تشمل أجهزة استقبال ديجيتالية وتكنولوجيا معالجة إشارات وأجهزة تحليل مختلفة، وتوقّعت الشركة ملاءمة أدائها مع التهديدات المستقبلية، حسب تعبيرها.

إلى ذلك، أعلن جيش العدو "الإسرائيليّ" أنّ عملية بناء السفن الحربيّة الأربع من طراز “ساعَر 6” في ألمانيا، تجري على قدمٍ وساقٍ، وأنّ أوّل سفينة، التي ستُصبح أكبر سفن البحريّة "الإسرائيليّة"، ستصل إلى تل أبيب في نهاية العام المقبل.

وبحسب هيئة البث "الإسرائيليّة"، التي نقلت عن مصدرٍ خاصٍّ في الجيش، سيتم تزويد سلاح البحرية بالسفن الثلاث الأخرى حتى نهاية العام 2021 ، وستزوّد "إسرائيل" بهذه السفن الحديثة بهدف حماية المياه الاقتصادية ومنصات التنقيب عن الغاز الطبيعي والنفط.

وذكرت الهيئة بأنّ هذه السفن تملك قدرات كثيرة ومنها منظومة دفاعية مضادة للصواريخ والنيران منحني المسار، وتحمل منظومة رادار متطورة لكشف الأهداف في عرض البحر، وفي الجو، كما أنّها تحمل طائرة مروحية من طراز “سي هوك”. وأضافت الهيئة نقلاً عن مصدرها بأنّه يتّم تجهيز هذه السفن لمنظوماتٍ أخرى مثل القبّة الحديديّة البحريّة والحرب الإلكترونية المحوسبة.

وقال قائد سلاح البحرية "الإسرائيليّ" الجنرال إيلي شارفيت إنّ استيعاب هذه السفن سيُشكّل نقلةً نوعيّةً لسلاح البحريّة، في مقدرته على حماية المصالح "الإسرائيليّة" الإستراتيجيّة في عرض البحر، حسب قوله.

ويُشار في هذا السياق إلى أنّ الإعلام الحربيّ التابع لحزب الله كان قد نشر فيديو دعائيّ يحتوي على رسالةٍ تهديد لدولة الاحتلال "الإسرائيليّ"، ويتوعد بقصف منشآت النفط والغاز في حال تعرض الجيش "الإسرائيليّ" للمنشآت النفطية اللبنانية.

ويعرض الفيديو القصير الحدود البحرية اللبنانية الجنوبية، وتقسيم المنطقة الاقتصادية البحرية اللبنانية إلى بلوكات نفطية للاستثمار، يتبعها صورة لوزير الحرب الإسرائيليّأفيغدور ليبرمان مع اقتباس من تصريحه “بلوك الغاز رقم 9 في البحر هو لنا”، على الرغم من أنّه يقع ضمن المياه الإقليمية اللبنانية.

ويطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في الفيديو ليؤكّد أنّ لبنان قادر على الرد على أيّ تعدٍ على المنشآت النفطية والغازية اللبنانية، وأنّ الدولة العبريّة تعلم ذلك.

وقد هدد مسؤولون في تل أبيب بإعادة لبنان إلى العصر الحجريّ إذا تم استثمار بلوك رقم 9. وإلى جانب النفط، تدّعي "إسرائيل" إنشاء حزب الله مصنعًا للصواريخ البالستية في محافظة البقاع، شرقي لبنان، وهو عامل تعتبره تل أبيب خرقًا لكلّ مفاهيم الأمن القوميّ "الإسرائيليّ" القائمة على الأمن الاستباقي وإبعاد العدو عن الحدود حتى أقصى مسافةٍ ممكنةٍ.

ومن جهتها، نقلت صحيفة جيروزاليم بوست "الإسرائيليّة" عن ضابطٍ في سلاح البحرية في جيش الاحتلال قوله إنّحزب الله يملك صواريخ دقيقة يغطي مداها المياه الاقتصادية عمق الأراضي "الإسرائيليّة"، ويُمكن أنْ تصيب منصات الغاز، بالإضافة إلى أهّم المنشآت الحيوية داخل عمق الدولة العبريّة، على حدّ قوله.

وكانت شبكة دعم فلسطين في أستراليا أعلنت أنّ خدمة الإسعاف الجوي الملكي الأسترالي (RFDS)  قد أكّدت لها عدم تعاقدها أو تعاملها مع شركة “إلبيت” (Elbit)الإسرائيليّة المعروفة بتصنيع الطائرات بدون طيّار وغيرها من الأسلحة والمعدات التي يستخدمها جيش الاحتلال "الإسرائيليّ" في جدار الضم والفصل العنصريّ والمستعمرات وجرائم الحرب التي يرتكبها ضدّ الشعبين الفلسطينيّ واللبنانيّ.

وجاء قطع الطريق على هذا التعاون بين “إلبيت” والمنظمة الطبيّة الرسميّة بعد حملة استمرت 18 شهرًا قامت بها حملة التضامن مع فلسطين ونشطاء المقاطعة بدعم العديد من السياسيين والأطباء، وتُعّد خدمة الإسعاف الجويّ الملكيّ الأستراليّ إحدى أكبر منظمات النقل الطبيّ الجويّ في العالم.

وتُعتبر شركة “إلبيت” إحدى أهّم شركات الأسلحة "الإسرائيليّة" ولها مصانع ومصالح عالميّة، وتنتج 85% من الطائرات بدون طيّار التي يستخدمها جيش الاحتلال "الإسرائيليّ" بالذات ضدّ الفلسطينيين في قطاع غزة المُحاصر، لذا فهي هدف لكلّ حملات المقاطعة وسحب الاستثمارات حول العالم، كما جاء في بيان حملة المقاطعة.

 
انشر عبر
المزيد