رامز لـ"القدس للأنباء" : المصالحة يجب أن تنجز لمواجهة المخاطر التي تتهددنا

13 آب 2018 - 01:04 - الإثنين 13 آب 2018, 13:04:26

رامز
رامز

وكالة القدس للأنباء – مصطفى علي

دعا عضو المكتب السياسي لـ "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة"، أبو عماد رامز " الإخوة في حركتي فتح وحماس إلى إنهاء الانقسام لمصلحة العناوين الوطنية الفلسطينية، وهذا ما نتمناه وما يجب أن نسير به، والأيام القادمة ستكون بهذا الاتجاه إذا ما صدقت النوايا عند الطرفين".

ورأى رامز في تصريح خاص لـ "وكالة القدس للأنباء"، أن "الإنقسام إذا استمر بهذه الطريقة، سيوفَر مناخاً خصباً للكيان الصهيوني لفرض وقائع ميدانية على الشعب الفلسطيني، وليس هناك من مخاطر جدية أكثر من قانون الدولة القومية، لذلك فإن المصالحة الفلسطينية يجب أن تنجز، وعلى  الطرفين أن يتنازلا لمصلحة العناوين الوطنية الفلسطينية، وخدمة للقضية الفلسطينية التي تصفى ليلاً ونهاراً".

وأوضح أن "هناك إرادة أمريكية - إسرائيلية مدعومة بواقع رجعي عربي، باتجاه أن ينهى الملف الفلسطيني بشكل كامل، لذلك المطلوب  من كلا الطرفين ومن قبل  الفصائل الأخرى التي تقف متفرجة على ما يجري في الساحة الفلسطينية، أن تتحرك، وأسمح لنفسي القول بأن هذه الفصائل  متهمة، لأنها تتلكأ في أن تصيغ رؤيتها الموحدة باتجاه أن تكون قوة ثالثة في الساحة الفلسطينية، لتفرض على الطرفين مشيئة الشعب الفلسطيني، لأن المصالح والحقوق الوطنية الفلسطينية مهددة بشكل جدي، وليس هناك لبس في هذا الموضوع".

وأكد رامز أن "قانون الدولة القومية نتاج جملة من التراكمات والخطوات السياسية المنوي العمل عليها في المستقبل، كما أن هذا القانون سيعيد صياغة الكيان الصهيوني على كافة المستويات، على اعتبار أن الفلسطيني لم يعد له أية حقوق على الإطلاق، ونتانياهو صرح  عندما كانت الحكومة الإسرائيلية تناقش هذا الأمر، أن هذه الدولة هي لليهود، وبالتالي لا حق للآخرين المتواجدين على الأرض الإسرائيلية بالحقوق، وهنا يقصد الفلسطيني، لأنه لا يوجد على الأرض سوى الفلسطيني".

وختم رامز قائلاً: "في هذا  القانون مخاطر جدية على مستقبل القضية الوطنية الفلسطينية، وبتقديري هو الترجمة العملية لصفقة القرن، فبعد مسألة القدس واللاجئين يأتي اليوم قانون الدولة القومية، وقد استفاد الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية من الأوضاع التي تسود المنطقة، وحالة الإنقسام الفلسطيني الذي وفَر بيئة ومناخاً جدياً لهذا الكيان لأن يسير في هذا الاتجاه".

انشر عبر
المزيد