عطايا: استمرار مسيرات العودة دليل على تمسك أهالي القطاع بحق العودة والتحرير

11 آب 2018 - 02:34 - السبت 11 آب 2018, 14:34:06

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بإصراره على مواجهة العدو الصهيوني، استطاع أن يثبت المعادلة التي فرضتها المقاومة على الكيان الصهيوني، وهي أنها لن تقف مكتوفة الأيدي حيال محاولات العدو فصل قطاع غزة عن الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيراً إلى أن "مسيرة العودة جاءت للتأكيد على أن الشعب الفلسطيني متمسك بحق العودة إلى أراضيه المحتلة، وأنه لن يتنازل عن شبر واحد من فلسطين، مهما طال الزمن أو قصر".

وقال عطايا في مقابلة تلفزيونية على قناة "القدس"، أمس الجمعة: "رغم القصف الصهيوني على قطاع، فإننا نجد أن الأهالي يندفعون بأعداد كبيرة كل يوم جمعة نحو الحدود، وهذا دليل على أن شعب غزة شعب مناضل لا يهاب إرهاب العدو، وهو مستمر بحراكه حتى تحقيق مطالبه بالتحرير والعودة، وكسر الحصار عن قطاع غزة".

وشدد على أن "مسيرات العودة أربكت حسابات العدو الصهيوني، وضربت كل المشاريع المشبوهة لتصفية القضية الفلسطينية وعلى رأسها صفقة القرن"، معتبراً أن "هذه المسيرات أعادت الاعتبار للقضية، كونها أصبحت عنوان الكرامة في غزة والوطن بأسره".

وأشار ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، إلى أن "حركة الجهاد" ترحب بخطوات المصالحة بين "فتح" و"حماس" لإنهاء الانقسام، "من أجل التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني ومواجهة المشروع الصهيوني"، محذراً من "محاولات بعض الأطراف اعتبار المصالحة الفلسطينية مدخلاً وجسراً للتسوية وتصفية القضية الفلسطينية، والتفافاً على حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته".

وعن لقاءات وفد "حركة الجهاد الإسلامي" مع المسؤولين الروس في موسكو، قال عطايا: "إن اللقاءات شملت مجمل الجوانب التي تخص القضية الفلسطينية، وبخاصة صفقة القرن، والوحدة الوطنية، وكسر الحصار عن غزة تمهيداً لتحسين الأوضاع الإنسانية، وإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية".

وأضاف: "أكدت روسيا حرصها على ترتيب البيت الفلسطيني، وعلى أهمية بناء مجلس وطني فلسطيني توحيدي يكون مدخلاً لإعادة بناء منظمة التحرير".

وعن التهدئة مع الكيان الصهيوني، قال عطايا: "لا نقبل مقايضة المقاومة بتحسينات إنسانية، والموافقة على تهدئة طويلة الأمد تفرغ المقاومة من مضمونها، وتضمن أمن الكيان الصهيوني والاعتراف به ضمنا مقابل تحسين الأوضاع المعيشية، ونحن متمسكون بحقوقنا وثوابتنا الوطنية، أياً تكن التضحيات".

انشر عبر
المزيد