عطايا: مجاهدو المقاومة قادرون على إسقاط صفقة ترمب كما أسقطوا العديد من المؤامرات قبلها

10 آب 2018 - 11:57 - الجمعة 10 آب 2018, 11:57:01

إحسان عطايا
إحسان عطايا

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، إحسان عطايا، في سلسلة تصريحات تلفزيونية، مساء أمس الخميس، أن "الهدف من وراء الغارات الصهيونية الأخيرة على قطاع غزة، هو كسر إرادة الشعب الفلسطيني والمقاومين، وإنهاء مسيرات العودة، إلا أن شعبنا ومقاومتنا مصرون على تحرير أراضينا المحتلة ومقدساتنا كافة، وعدم الرضوخ للضغوط الصهيونية".

واعتبر عطايا أن العدوان الأخير على قطاع غزة هدفه "تمرير أكبر مؤامرة تُحاك ضد القضية الفلسطينية، ألا وهي صفقة ترمب"، مؤكداً على أن "مجاهدي المقاومة، بكل فصائلهم، قادرون على إسقاط هذه المؤامرة، كما أسقطوا العديد من المؤامرات قبلها".

ولفت إلى أن "المقاومة بردها على القصف الصهيوني لقطاع غزة تحاول الحفاظ على معادلة القصف بالقصف، وأن لا تترك العدو يتمادى بعدوانه ضد شعبنا الفلسطيني في القطاع"، مشدداً على أن "المقاومة الفلسطينية، رغم ضعف إمكانياتها العسكرية مقارنة بالعدو الصهيوني، استطاعت أن تتفوق عليه، من خلال إيمانها بقضيتها العادلة، واحتضان شعبها لها".

وأضاف ممثل "حركة الجهاد" في لبنان: "استفادت المقاومة الفلسطينية من الحروب السابقة على غزة، وباتت اليوم أكثر قوة وجهوزية للدفاع عن شعبنا في حال ارتكب العدو الصهيوني أية حماقة تجاه غزة"، موضحاً أن "هذه الجولة من رد المقاومة فاجأ العدو، ومنعه من تغيير قواعد الاشتباك، وحملت العديد من الرسائل للعدو الصهيوني الذي ظهر عجزه وخنوعه، ما سيفرض على العدو الرضوخ لمطالب المقاومة".

ورأى أن شروط التهدئة مع العدو الصهيوني يُراد منها إضعاف المقاومة الفلسطينية، وأن تذهب إلى اتفاقية سلام مع العدو بمسمى آخر، لكن المقاومة الفلسطينية تعي تماماً أن قوتها هي بما تملك من سلاح وما تملكه من مخزون قوة عسكري ودعم شعبي"، مشيراً إلى أنه "لا توجد أية ضغوط على المقاومة الفلسطينية في أخذ قراراتها، فهي تعمل وفق مصلحة أبناء الشعب الفلسطيني وثوابته".

انشر عبر
المزيد