صحيفة صهيونية تزعم: الحرب الدائرة في غزة لا علاقة لحماس والكيان بها

09 آب 2018 - 01:29 - الخميس 09 آب 2018, 13:29:16

الحرب الدائرة في غزة
الحرب الدائرة في غزة

وكالة القدس للأنباء - متابعة

زعمت صحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيونية، في مقال لها بقلم SETH J. FRANTZMAN، في عددها الصادر اليوم الخميس، أن العدوان الصهيوني ضد قطاع غزة لا علاقة له بالكيان ولا بحماس.

وقال الكاتب، في مقال بعنوان: "على شفير الحرب: كيف وصلت إسرائيل وحماس إلى هذه النقطة": "[ما يجري اليوم هو] جزء من الصراع الأكبر بين قطر ومصر وقطر والعربية السعودية. وبهذا المعنى، فإن غزة تغدو، نوعاً ما، كـ "جائزة"، بين واشنطن، وقطر، ومصر، وإسرائيل، والأمم المتحدة، ومنظمة التحرير الفلسطينية. رغبة حماس في إرهاب إسرائيل وأن يكون لها دور فاعل، وحقيقة أن إيران تموّل إسرائيل وتريد منها أن تكون شوكة في خاصرتها، هو في الحقيقة مجرد جزء من الصراع الأكبر الجاري الذي يريد كل طرف من ورائه شيئاً ما من إسرائيل وحماس وغزة".

وأضاف: "اجتماع كل هذه الأجندات، بما في ذلك تصاعد وتيرة التوتر منذ آذار / مارس الماضي، هو ما أوصل إلى 8 آب / أغسطس".

وفي إشارة إلى مساعي الإدارة الأمريكية حول غزة، قال: "تقول حماس إنها تريد أن تنهي إسرائيل حصار غزة الذي بدأته منذ 10 سنوات، وأن تخفف القيود المفروضة على تدفق السلع إلى القطاع. لكن الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب لا تؤمن بأيٍّ من قصص حماس حول من هو المسؤول عن مشاكل القطاع. قال جيسون جرينبلات في أيار / مايو الماضي إن حماس أعادت القطاع إلى العصر الحجري. كما أدلى بتصريحات مماثلة في أعمدة الرأي والمناقشات في آذار / مارس وحزيران / يونيو. ثم في تموز / يوليو، كتب كل من جاريد كوشنر، وغرينبلات، والسفير الأمريكي [لدى الكيان]، ديفيد فريدمان، مقالاً في صحيفة "واشنطن بوست" للضغط على حماس. رأت حماس بأن المسؤولين الأمريكيين هم "متحدثون باسم الاحتلال الإسرائيلي"، حسبما وصفتهم في تموز / يوليو. لكن من الواضح أن الولايات المتحدة ترى أن ترتيب الوضع في غزة هو مفتاح "صفقة القرن" المقترحة".

ويزعم الكاتب، الذي ألقى باللائمة على قطاع غزة في ما وصلت إليه الأمور، أن نقطة البداية للجولة الحالية كانت "في 13 آذار / مارس، [حين] زار رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله، ورئيس المخابرات الفلسطينية، ماجد فرج، غزة لفتح محطة تنقية لمياه الصرف الصحي. وفي طريق العودة، استهدفهما تفجير ألقت السلطة الفلسطينية باللوم فيه على حماس".

وأضاف: "وبالتالي، فإن حماس لا تحاول فقط التعامل مع وقف إطلاق النار مع إسرائيل، بل تحاول أيضاً التوصل إلى اتفاق مصالحة مع السلطة الفلسطينية. هذا هو السبب في أن محاولة اغتيال حمد الله في شهر آذار / مارس مهمة وتهيئ الساحة للصراع الذي بدأ في أواخر آذار / مارس".

انشر عبر
المزيد