ائتلاف نتنياهو يواجه خلال شهرين..إحتمال انتخابات مبكرة

09 آب 2018 - 11:50 - الخميس 09 آب 2018, 11:50:34

تنياهو
تنياهو

وكالة القدس للأنباء – متابعة

ذكرت صحيفة "اسرائيل اليوم"، أمس الأربعاء، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد يضطر خلال شهرين، للاختيار بين إقرار قانون التجنيد، أو حل الكنيست والذهاب لانتخابات مبكرة، في حال عدم إيجاد صيغة لنص القانون تُرضي كافة الأحزاب في ائتلافه الحكومي.

وتطالب الأحزاب الدينية الحريدية "يهدوت هتوراه" و"شاس"، المشاركة في الائتلاف الحكومي، أن يُعفي قانون التجنيد المتدينين من الخدمة العسكرية بدعوى أن التفرغ لدراسة التوراة توازي في أهميتها الخدمة العسكرية، فيما يصر وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان على عدم استثناء المتدينين من الخدمة العسكرية، لترسيخ مبدأ توزيع عبء الدفاع عن إسرائيل على جميع الإسرائيليين الساري عليهم القانون دون استثناء.

ومددت المحكمة العليا الإسرائيلية الثلاثاء، سريان مفعول "قانون التجنيد" الحالي مدة ثلاثة شهور، وذلك بعد أن طلبت النيابة تمديده لسبعة شهور، أي إلى حين تنتهي الدورة الشتوية للكنيست في نيسان/إبريل 2019. وبحسب القرار الجديد، فإن سريان مفعول القانون الحالي، الذي كان يفترض أن ينتهي في أيلول/سبتمبر، سيمدد حتى الثاني من كانون الأول/ سبتمبر.

ويعني قرار المحكمة العليا، الثلاثاء، منح الحكومة الإسرائيلية أربعة أشهر فقط للبت في مصير القانون، أن أمام نتنياهو مدة شهرين فقط بعد افتتاح الدورة الشتوية للكنيست التي تبدأ بعد شهرين، لحسم موضوع قانون التجنيد.

وحسب "اسرائيل اليوم" فإن نتنياهو كان يسعى لتأجيل حسم قضية قانون التجنيد حتى نهاية الدورة الشتوية، وطرح مشروع حل الكنيست بدلا منه، تمهيدا لإجراء انتخابات برلمانية في موعد قريب من موعدها الأصلي. لكن قرار المحكمة تقصير المدة إلى أربعة شهور قد يدفع نتنياهو إلى إعلان حل الكنيست مع بداية الدورة الشتوية، أي بعد شهرين فقط.

ويواجه نتنياهو معضلة عدم قدرته على التوصل الى صيغة لقانون التجنيد ترضي كافة الأطراف، فإقرار القانون بصيغته الحالية التي تخفف العقوبات على رافضي الخدمة من المتدينين، والمرفوضة من قبل الأحزاب الدينية، قد تدفع هذه الأحزاب الدينية إلى تنفيذ تهديدها بالانسحاب من الائتلاف الحكومي.

وفي حالة صياغة نص يعفي المتدينين من الخدمة العسكرية، فقد يؤدي ذلك إلى دفع ليبرمان المصر على إلزامهم بها تماماً مثل غيرهم من الإسرائيليين، إلى الانسحاب من الحكومة.

وفي كلتا الحالتين، تقول الصحيفة، إن نتنياهو قد يبادر إلى الذهاب لانتخابات مبكرة بطرحه قانون "حل الكنيست" للتصويت بعد شهرين بدلا من طرح قانون التجنيد، لأنه لا يرغب أن يحل الائتلاف الحكومي بسبب قانون التجنيد.

وتم إقرار القانون بالقراءة الأولى، مطلع تموز/يوليو، رغم غياب أعضاء الكنيست من حزب "يهدوت هتوراه" المشارك في الائتلاف الحكومي عن الجلسة، وبتأييد حزب "هناك مستقبل" المعارض، بقيادة يائير لبيد، الذي يسعى لفرض الخدمة العسكرية على المتدينين وعدم استثنائهم منها.

والصيغة التي تم التصويت عليها وضعها ليبرمان تفرض عقوبات مخففة ومؤجلة، يسري مفعولها بعد ثلاث سنوات من إقرار القانون، على المدارس الدينية كمؤسسة وليس على الأفراد الرافضين للخدمة العسكرية، لكن الأحزاب الدينية رفضتها.

انشر عبر
المزيد