"الإغاثة الأولية "و"اللجان الشعبية" تبحثا حاجات ومعاناة المخيمات الفلسطينبة في صيدا

18 تموز 2018 - 01:39 - الأربعاء 18 تموز 2018, 13:39:52

من اللقاء
من اللقاء

وكالة القدس للأنباء- متابعة

ألتقى وفـد منظمة الإغاثة الأولية ، يتقدمه رئيس البعثة في لبنان، أنطوان برينر، وفداً من اللجان الشعبية لـ"منظمة التحريرالفلسطينية" في منطقة صيدا، في مقراللجان بمخيم عين الحلوة، أمس الثلاثاء، بحضور أمين سرها الدكتور عبد الرحمن أبوصلاح ، وأمين سراللجنة في عين الحلوة، أبوحسام هجاج.

وتمنى أبوصلاح أن "تترافق عودة المنظمة للعمل من جديد في مخيمي عين الحلوة والمية وميه، والتجمعات الفلسطينية المجاورة، بتنفيذ مشاريع خدماتية تلحـظ حاجات ومعاناة الناس، سيما وأن الأوضاع المعيشية تزداد سوءاً يوم بعد يوم ، بوقت تقليص الأونروا من تقديماتها ، وتتخلى بالتدريج عن مسؤولياتها ، ناهيك عن تداعيات نزوح اللاجئين الفلسطينين من مخيمات سوريا إلى لبنان ، وما ترتب عليه من تداعيات ومآسي".

وعرض المشاركون جملة من القضايا والحاجات الحياتية الضرورية لسكان المخيمات أبرزها:

نواقص في مجال الإنارة وتأهيل الشبكة ، وخاصة في (حي الطيرة، وحي الصحون، وسوق الخضار)  وسواها، ضرورة ترميم البيوت بمعايير تطال لزوم كافة أعمال الترميم ، بما يشبه عمل منظمة الإغاثة بعهدها السابق، حاجة بئرمدرسـة ديرالقاسي الإرتوازي لخزان مازوت ، لأهميته في مستلزمات العمل، معالجة تراكم النفايات بعين الحلوة، تأهيل شبكات الصرف الصحي من جهة ، ومياه الشرب "حيث لزم ذلك" من جهة ثانية ، ومنها بشكل خاص في  "حي النداء الإنساني" بعين الحلوة، توفيرمقومات الدعـم لمساعدة الناس في تأسيس المشاريع الصغيرة ، إسوة بعمل المنظمة في ما مضى والعمل على دعـم "الدفاع المدني الفلسطيني" في مخيم عين الحلوة بـ "سيارة أطفاء ، وعيادة لمعالجة الحروق".

بدوره، رد برينرعلى أن "سبب تغيب المنظمة هو أزمة النزوح من سوريا ومتطلباتها ، وأكـد على "أن المنظمة تعتمد معاييرالفقروالحاجة كمنطلق للعمل في لبنان ، وبما يعنيه من ترميم البيوت ، وتأهيل البنية التحتية ، وتسهيل سبل العيش ... الـخ، بحيث لا تفرق بين حاجة إنسان وآخـر، ولا بين منطقة وأخرى".

وأعرب عن إستعداد فريق عمله للتعاون والتنسيق المسبق ، والتواصل مع المؤسسات وجمعيات الدعـم العاملة في المخيمات ، بهدف توجيه الخدمات لمستحقيها وحسب، وفي المجال الصحي تبدي المنظمة إستعدادها لمساعدة المحتاجين، على أن يكون في إطار برنامج "الرعاية الصحية الأولية"، الذي ترعاه من خلال بعض المقارالصحية.

انشر عبر
المزيد