عباس يعقد سلسلة اجتماعات في موسكو لبحث المستجدات الفلسطينية

16 تموز 2018 - 12:35 - الإثنين 16 تموز 2018, 12:35:41

عباس وبوتين
عباس وبوتين

وكالة القدس للأنباء – متابعة

عقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال زيارته إلى العاصمة الروسية موسكو، عدة لقاءات مع مسؤولين عرب وأجانب، بعد لقائه بالرئيس الروسي فيلاديمير بوتين.

واستقبل الرئيس عباس في مقر إقامته في العاصمة الروسية موسكو، نظيره السوداني عمر حسن البشير، حيث أطلعه وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» على آخر المستجدات الفلسطينية، وخصوصا المخاطر المحدقة بمدينة القدس المحتلة، ومحاولات الاحتلال "الإسرائيلي" تهجير واقتلاع السكان الأصليين من قرية الخان الأحمر.

كما أطلع نظيره السوداني على تطورات الأوضاع في المنطقة، ونتائج لقاءاته مع المسؤولين الروس.

كذلك استقبل الرئيس الفلسطيني، الأمينة العامة للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) فاطمة سامورة، بحضور رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم اللواء جبريل الرجوب، وأشادت سامورة بالنهضة الرياضية في دولة فلسطين، والتطور الرياضي، والتقدم الذي حققه المنتخب الفلسطيني في التصنيف الدولي للفيفا.

وقبل ذلك استقبل الرئيس عباس، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الأمير علي بن الحسين، وأطلعه على آخر التطورات التي تتعلق بالقضية الفلسطينية، وطالبه بنقل تحياته إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

وعقد كذلك لقاء مع السفراء العرب المعتمدين لدى روسيا الاتحادية، وضعهم خلاله في صورة آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية على الصعيدين الداخلي والخارجي، إضافة إلى المخاطر المحدقة بمدينة القدس وما يجري حولها، وعلى نتائج لقائه بالرئيس بوتين، كما شملت لقاءاته استقباله السفير السوري لدى روسيا، رياض حداد.

وكان الرئيس عباس قد اجتمع أول من أمس السبت مع نظيره الروسي، بعد أن طار إلى موسكو الجمعة، في أول زيارة له للخارج، منذ وعكته الصحية قبل أكثر من شهر.

وأبلغ الرئيس عباس نظيره الروسي بأن هناك أزمة حقيقية في المنطقة تحدث في هذه الأثناء، بسبب مخططات الاحتلال في الخان الأحمر، باعتبارها «منطقة حساسة جدا» شرق القدس، تسعى إسرائيل الى تدميرها وتهجير السكان منها، لربط المستوطنات غير الشرعية مع بعضها البعض، وعزل المناطق الفلسطينية عن بعضها البعض، مجددا رفض الفلسطينيين لهذا المخطط.

وأكد على أن العلاقات الرسمية الفلسطينية مع الولايات المتحدة متوقفة تماما، بعد «صفقة القرن» التي تعد لها واشنطن، واعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، كما جدد موقفه الرافض للحلول الأمريكية، التي أدت إلى قطع العلاقات معها، مشيدا في الوقت ذاته بالعلاقات الفلسطينية الروسية «الحميمة».

المصدر: «القدس العربي»

انشر عبر
المزيد