حدث في مثل هذا اليوم..وقوع معركة العقاب وخسارة الموحدون في الأندلس

16 تموز 2018 - 12:15 - الإثنين 16 تموز 2018, 12:15:00

وكالة القدس للأنباء - متابعة

16 تموز / يوليو

أهم الأحداث:

1212 م. - وقوع معركة العقاب التي انهزم فيها الموحدون وخسروا معظم أملاكهم في الأندلس.

معركة العُقاب أو معركة لاس نافاس دي تولوسا، هي معركة شكلت نقطة تحول في تاريخ شبه جزيرة أيبيريا، تجمعت قوات الملك ألفونسو الثامن ملك قشتالة ومنافسوه السياسيين سانتشو السابع ملك نافارة وألفونسو الثاني ملك البرتغال وبيدرو الثاني ملك أراغون ضد قوات الموحدين حكام الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة الأيبيرية ومناطق واسعة من شمال وغرب أفريقيا، قاد قوات الموحدين السلطان محمد الناصر التي جاءت من شتى مناطق الدولة للمشاركة في المعركة.

التقى الطرفان على جبل الشارات وعسكروا في أطراف تلك الجبال. نظمت الصفوف وحمس الجنود وكان الجميع بانتظار شرارة البداية حتى كان السادس عشر من يونيو الموافق الخامس عشر من صفر 609 هـ. في ذلك اليوم التحم الجيشان وفي بادئ الأمر قاومت مقدمة الجيش الإسلامي المؤلفة من المتطوعين المغاربة وصدر الجيش المكون من الجيش النظامي الموحدي قاوموا فرسان التحالف المسيحي مقاومة شرسة حتى بدأت قوات المسيحيين بالتراجع وظهرت عليهم أمارات الخوف. استشار ألفونسو قادة جيشه وكبار دولته فأشاروا عليه بمحاولة حصار الجيش الإسلامي وكان صوابا أن فعل فانطلق جناحا الجيش المسيحي المكون من قوات نافارة وأراجون وطوقوا جيش محمد الناصر الأمر الذي أدى إلى اضطراب الجيش وانسحاب جناحاه من أرض المعركة. بعد ذلك اقتحم المسيحيون الجيش الإسلامي وقتلوا أغلب من فيه وانسحب من استطاع أن ينسحب إلى بلاد المغرب وكان منهم السلطان محمد الناصر ومجموع الجنود.

1856 م. - بدأ أعمال حفر قناة السويس بإشراف الفرنسي فرديناند دي لسبس المدعوم من حكومته.

1945 م. - الولايات المتحدة تقوم بعملية تفجير قنبلة ذرية، وبداية السباق النووي.

1982 م. - متظاهرون في بنغلاديش يهاجمون سفارة الولايات المتحدة في دكا وذلك إحتجاجًا على دعمها لكيان العدو الصهيوني.

1990 م. - وزراء خارجية الدول العربية يقررون في اجتماعهم المنعقد في تونس مقاطعة كل الشركات والوكالات الغربية التي تساهم بتهجير اليهود السوفييت إلى كيان العدو الصهيوني.

2008 م. – كيان العدو الصهيوني تفرج عن عميد الأسرى اللبنانيين في سجونها سمير القنطار مع أربعة آخرين بالإضافة إلى جثامين شهداء لديها مقابل رفات جنودها، وذلك ضمن صفقه بينها وحزب الله.

2013 م. - إسبانيا تسلم المغرب رسميا نسخ ميكروفيلم من الخزانة الزيدانية، التي فقدها سلاطين المغرب وطالبوا بها منذ 1612م.

الخزانة الزيدانية هي مخطوطات تعود لمكتبة السلطان المغربي زيدان الناصر بن أحمد، استولى عليها قراصنة إسبان في عرض مياه المحيط الأطلسي سنة 1612م وهي موجودة اليوم بخزانة الإسكوريال بإسبانيا. المخطوطات ذات أهمية علمية بالغة وهي من أشهر الخزائن العلمية في تاريخ المغرب، حيث تتكون من كتب مكتبة زيدان ووالده السلطان أحمد المنصور الذهبي ومما حازه من مكتبتي أخويه الشيخ المأمون وأبي فارس بعد وفاتهما، وتضم الخزانة الزيدانية دراسات في مختلف المجالات وبلغات متعددة منها التركية والفارسية واللاتينية. كانت تطالب بها الديبلوماسية المغربية منذ القرن السابع عشر، حتى سنة 2009 عندما سمحت إسبانيا للمغرب نسخها على الميكرو فيلم، وسلمها ملك إسبانيا إلى ملك المغرب في 16 يوليو 2013 في زيارة رسمية.

انشر عبر
المزيد