جرائم القتل المسلح في الكيان الصهيوني تتزايد.. عنصر الأمان بات مفقوداً

14 تموز 2018 - 03:13 - السبت 14 تموز 2018, 15:13:35

يافا المحتلة - وكالات

جريمة اعتداء بين المستوطنين بالاسلحة النارية، ظاهرة تزداد وتيرتها في كيان العدو الصهيوني، الذي يعاني من مشاكل وأزمات اجتماعية واقتصادية عميق، تنعكس على المجتمع الصهيوني بارتفاع نسب الجرائم التي يقف وراءها المال، والمافيات.

وأخيرا، تحول وسط تجاري في مستعمرة كريات ملاخي الى ساحة معركة فجأة عندما قتل شخص بسلاح ناري امام اعين المارة، وثقته كاميرات المراقبة، حيث حصل الحادث بين سكان من المستعمرة معروفين للشرطة. فقد انتهت جلسة الاصدقاء عندما طالب احدهما الاخر بامواله، وتطور الامر الى اطلاق رصاص.

وقال الخبير في الشأن "الاسرائيلي" حسن حجازي لقناة العالم الاخبارية: إن الحادث يأتي في سياق ما يعرف بتصفيات الاجرام المنظم وعصابات المافيا. وهناك صراع كبير يأخذ ابعادا اكثر من ذلك، يصل حد التفجير والاغتيال وتفخيخ السيارات، ما يؤكد ان الامان الاجتماعي الذي لطاما تغنت به حكومة بنيامين نتنياهو، بات مفقودا في كيان العدو.

واضاف ان هذه المسألة تفقد المستوطنين الشعور بالامان، ما يؤكد ان عنصر الامان بات مفقودا وان الاجرام يسيطر على الشارع الصهيوني، اضافة الى توفر السلاح الذي يسهِّل للمستوطنين ارتكاب الجرائم.

انشر عبر
المزيد