الابتكار من أجل الشمولية : معلم غزي يعمل من أجل إدماج الطلبة ذوي الإعاقة في الغرفة الصفية

14 تموز 2018 - 11:18 - منذ 3 أيام

صورة الطالبة رشا اللوح
صورة الطالبة رشا اللوح

وكالة القدس للأنباء - متابعة

كرَس المعلم عبدالرحمن حمدان، الذي يعمل مدرساً لدى الأونروا، وقته الإضافي في سبيل تحسين سبل الوصول إلى الغرفة الصفية لطلبته، الذين يعانون من إعاقات، والذين يدرسون في مدرسة النصيرات التابعة للأونروا بغزة. وجنبا إلى جنب زميله السيد شاهر ياغي حمدان، الذي يعمل مشرفاً لاحتياجات التعليم الخاص في المدرسة، فإن عبدالرحمن يستخدم القطع المكسورة من الكراسي والمكاتب ومقاعد السيارات لبناء مكاتب ومقاعد جديدة ملائمة للإعاقات من أجل طلبته الذين يعانون من إعاقات.

واضعاً راحة طلبته في الحسبان، يقوم السيد حمدان بإنشاء مكاتب قابلة لأن تتحرك لمواءمة احتياجات طلبته. إن تلك المكاتب قابلة للتعديل، وتختلف في ارتفاعها وعرضها، وذلك من أجل إضفاء المزيد من أسباب الراحة وسبل الوصول. كما أنه كان قادراً أيضاً على عمل كراسي مدولبة، وذلك من أجل زيادة قابلية الحركة والراحة خلال فترات الحصص الطويلة.

ويقول حمدان بأن كل مقعد يكلف حوالي 50 دولاراً، بما في ذلك سعر المواد المعاد تدويرها. ولدى مقارنة هذه المنتوجات بكلفة المكاتب والمقاعد الجاهزة، المصنوعة خصيصا لهذه الغاية، والتي تتراوح أسعارها ما بين 350-400 دولار، فإن السيد حمدان بذلك كان قادراً على صنع مواد ذات جودة عالية وتدوم طويلاً، وبكلفة يسيرة جداً على المدرسة.

ولطالما شجعت الأونروا وبشكل كبير نظام التعليم الجامع، الذي يتم من خلاله الاعتراف بالإمكانات التعلمية لكل طالب، وبالاحتياجات التعليمية له. إن ضمان توفر بيئة مادية وفضاء تعليمي قابلين للوصول، يعني إزالة أية عوائق يمكنها أن تعيق سبل الوصول، وتعيق التعلم والتطور والمشاركة.

وفي عام 2017، قامت الأونروا بالانتهاء من إرشاداتها المتعلقة بإدماج الإعاقة، والتي تهدف إلى بناء قدرات مختلف الموظفين حول إدماج الإعاقة في  البرامج المختلفة في الوكالة ككل. وحتى تاريخه، فإن حوالي 200 موظف من موظفي الأونروا قد تم تدريبهم على كيفية استخدام الإرشادات. وتفخر الأونروا بأنها منذ ذلك الوقت قد عملت على تحديد وتوفير المساعدة لحوالي 299 شخصاً يعانون من الإعاقة، والذين يعانون من مخاطر تهدد حمايتهم.

وبحلول نهاية عام 2017، قامت الأونروا بتصميم مساحات لعب جامعة في مخيم الرشيدية للاجئين جنوب لبنان. وأيضاً ومن خلال برنامج إسناد التعليم، تمكنت الأونروا من تقديم المساعدة لحوالي 3,990 طفل من لاجئي فلسطين في لبنان ممن يعانون من إعاقات وصعوبات تعليمية. ومن خلال عمليات الكشف الصحية الشاملة للأطفالن في الأعمار ما بين 1-3 سنوات، فإن الوكالة قادرة على تحديد احتياجات الإعاقة بشكل مبكر من حياة الطفل.

 وبالإجمال، يقدم برنامج الإعاقة التابع للأونروا، المساعدة في تسهيل سبل الوصول لخدمات إعادة التأهيل، إلى جانب خدمات الإسناد لحالات الإعاقة لحوالي 13,143 لاجئ من فلسطين يعانون من إعاقة.

المصدر: وكالة الأونروا

انشر عبر
المزيد