خاص: يعيش في منزل لا يصلح للسكن ويخشى على عائلته من خطر انهياره !

12 تموز 2018 - 03:40 - منذ 3 أيام

منزل عائلة عويد
منزل عائلة عويد

وكالة القدس للأنباء - خاص

في أحد ازقة حي  عمقا الضيقة، وسط سوق الخضار في مخيم عين الحلوة،  يقع منزل  صالح عويد ( ٤٨ عاماً) على الطابق الرابع في زاروب معتم، وعلى كل  من يريد  الصعود إليه، أن  يجتاز ٥٤ درجة  من الحجم الصغير.

لا تكمن مشكلة عويد في منزله المتهالك فقط، إنما بالمرض الذي تسببت به الرطوبة العالية أيضاً، ما ألحق الأذى بطفله الصغير، الأمر الذي دفعه  إلى مناشدة المؤسسات والجمعيات و"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" لتقديم المساعدة، قبل أن تتعرض عائلته لخطر سقوط جدران المنزل أو السقف على أفرادها.

في هذا السياق، قال عويد لـ"وكالة القدس للأنباء"  إنه قدم طلباً لترميم منزله الذي تم بناؤه منذ ٤٠ عاماً،  لقسم الإنشاءات في الأونروا منذ ٣ سنوات، و"حتى اللحظة لم يتم الإعمار".

وأضاف: " لقد زارنا منذ ٣ أشهر عدد من مهندسي الأونروا ، لتجديد استمارة ترميم المنزل الذي يعاني من وضع مأساوي، فهومهدد بالسقوط على رؤوسنا في أية لحظة".

وأوضح: " المنزل لا يصلح للسكن، ولكن  ظروفنا الصعبة  اضطرتنا البقاء فيه، وهو على وضعه الحالي، ففي كل فصول السنة نواجه الكثير من الصعوبات،  ولكن الأمر يزداد صعوبة خلال فصل  الشتاء، حيث يدلف الماء من السقف ويتسرب إلى الجدران والغرف والمطبخ".

وتابع: " الرطوبة واضحة  للعيان في فصل الصيف الحارق،  فالبيت يصبح فرناً بكل ما  للكلمة من  معنى، وخاصة في ظل إنقطاع الكهرباء لفترات طويلة".

وأوضح عويد أن "المنزل عبارة عن  غرفتين من الحجم الصغير، ومطبخ وحمام،  ولدي أسرة مكونة من سبعة أفراد،  وظروفي المادية لا تسمح لي بإعمار المنزل، وأعيش أولاً بأول، ولا أعمل بشكل دائم ، ومعاشي على قد الحال، ولا يكفي ثمن علاج  ابني الصغير إبراهيم المريض بحساسية الربو والتهابات الدم، بسبب ارتفاع الرطوبة بالمنزل  غير الصحي".

وأكد أنه " سقط قبل يومين جزء من سقف غرفة الصالون  على إبني إبراهيم،  وأصيب برأسه، وإن العناية الإ لهية حالت دون تعرضه للأذى".

وطالب عويد الأونروا واللجان الشعبية ولجنة حي عمقا بـ"القيام بواجبهم الإنساني، وتحمل مسؤولياتهم من أجل الإسراع في ترميم المنزل، قبل أن ينهار علينا جميعاً"، داعياً "المؤسسات الخيرية والإجتماعية إلى "الوقوف إلى جانبنا والضغط على الأونروا، لكي تقوم بدورها الإنساني تجاه أسرتي المنكوبة".

انشر عبر
المزيد