"حماس": "سلطة عباس" متواطئة لتنفيذ "صفقة القرن" ونحملها والعدو التداعيات

11 تموز 2018 - 08:52 - الأربعاء 11 تموز 2018, 20:52:34

السلطة الفلسطينية
السلطة الفلسطينية

غزة - وكالات

قالت حركة "حماس"، إن "خلو بيان حكومة سلطة محمود عباس من أي قرارات لإنهاء الإجراءات الانتقامية التي تنفذها ضد غزة، واستمرارها بتحريض المجتمع الدولي والاحتلال بعدم تخفيف الحصار، يؤكد تواطؤها وسلطة عباس مع كل الخطوات الأمريكية والصهيونية لتنفيذ صفقة القرن".

وحملت "حماس" في بيان لها، اليوم الأربعاء، "العدو الصهيوني وسلطة عباس وحكومته كل التداعيات المترتبة على الحصار المزدوج المفروض على غزة، والإجراءات الانتقامية بحقها".

وكانت الحكومة قالت اليوم إن "ادعاء إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية تحسين الواقع الإنساني في قطاع غزة عبر خطوات عديدة تعتبر المرحلة الأولى لما يسمى صفقة القرن".

وذكر مجلس الوزراء في بيان له عقب جلسته التي عقدها برام الله، أنه "في ذات الوقت الذي تدعي فيه إسرائيل وحليفتها بالعمل لتحسين الواقع الإنساني في القطاع عبر خطوات عديدة، وإعداد خطة إنسانية (أمريكية) لتنفيذها في القطاع، تعتبر المرحلة الأولى لما يسمى صفقة القرن".

وشددت الحكومة على أن "الحديث عن تحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة، ما هو إلّا خدعة لتحسين وتجميل صورة إسرائيل في العالم".

وفرض عباس جملة عقوبات على غزة بأبريل 2017 بدعوى إجبار "حماس" على حل اللجنة الإدارية التي شكلتها في غزة، شملت خصم نحو 30% من الرواتب، وتقليص إمداد الكهرباء والتحويلات الطبية، وإحالة أكثر من 20 ألف موظف للتقاعد المبكر.

ورغم حل الحركة للجنة الإدارية بعد حوارات بالقاهرة في سبتمبر من نفس العام، إلا أن العقوبات تواصلت وزادت في إبريل الماضي ليصل الخصم من رواتب الموظفين إلى نحو 50%.

وانطلق في الأسابيع الماضية حراك رفع العقوبات عن غزة، في الضفة المحتلة، لمطالبة السلطة برفع عقوباتها التي تفرضها على غزة، فيما قمعت الأجهزة الأمنية الحراك في بدايته.

وتوسعت دائرة الاحتجاج لتشتمل عواصم عربية وأجنبية، أمام ممثليات وسفارات السلطة، فيما لم تستجب الأخيرة حتى اللحظة لهذه الدعوات والنداءات.

وتعد "صفقة القرن" مجموعة سياسات تعمل الإدارة الأمريكية الحالية على تطبيقها حاليًا-رغم عدم الإعلان عنها حتى اللحظة-، وهي تتطابق مع الرؤية اليمينية الإسرائيلية في حسم الصراع الفلسطيني- الصهيوني.

انشر عبر
المزيد