مسؤول صهيوني يكشف: هذه غايات واشنطن من الخطة الإنسانية لغزة

10 تموز 2018 - 06:33 - الثلاثاء 10 تموز 2018, 18:33:35

يافا المحتلة - وكالات

كشف مسؤول صهيوني كبير، عن تفاصيل جديدة بشأن عزم إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تمرير ما بات يعرف باسم "صفقة القرن".

ونقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" عن مصدر صهيوني رفيع المستوى قوله إن "الخطة الإنسانية التي تبنيها الإدارة الأمريكية لقطاع غزة، هي المرحلة الأولى من صفقة القرن التي يعدها ترامب لإسرائيل والفلسطينيين".

وزعم المسؤول "الإسرائيلي"، أن "الإدارة الأمريكية، قررت الآن وضع ثقلها لتحسين الوضع في قطاع غزة، من أجل نقل رسالة إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس؛ أنه من الممكن المضي قدما بدونه، وذلك ردا على مقاطعة عباس الشاملة للأمريكيين".

وبحسب المصدر، "كان المقصود من صفقة القرن، منذ البداية، أن تشكل تحركا سياسيا بين إسرائيل والفلسطينيين، ولكن بسبب عدم القدرة على التقدم مع السلطة الفلسطينية، نقلت الولايات المتحدة التركيز إلى قطاع غزة كرسالة إلى عباس مفادها أن التحركات ستتم من فوق رأسه بالتعاون مع العالم العربي"، وفق ما أوردته الصحيفة العبرية.

ونوهت أنه "في هذه المرحلة، ليس من الواضح ما إذا كانت الدول العربية ستوافق على التعاون مع تجاوز الفلسطينيين"، معتبرة أن "خطة الولايات المتحدة لتحسين الوضع الاقتصادي والبنيوي في قطاع غزة، تعد دورا مهما لمصر".

وأضافت: "وفقا للاقتراح، سيتم إنشاء البنى التحتية ومرافق تحلية المياه للفلسطينيين في الأراضي المصرية؛ وهي الفكرة التي تم رفضها بقوة حتى الآن من قبل جميع الحكومات المصرية".

وأشارت "إسرائيل اليوم"، إلى أن "العاهل الأردني عبد الله الثاني، أعرب خلال زيارته إلى واشنطن، قبل أسبوعين، عن معارضته الشديدة لتجاوز الفلسطينيين"، وأوضح أن "تقديم خطة سياسية فوق رؤوسهم سيكون كارثة"، منوها أن "رغم موقف الملك هذا لكنه لم يعترض على التحركات لتحسين الوضع الإنساني (المزعوم) في قطاع غزة".

انشر عبر
المزيد