مسابقة أدبية في بعلبك.. مواجهة التطبيع الثقافيّ والإعداد لخطة تربوية لمقاومة التطبيع

10 تموز 2018 - 12:48 - الثلاثاء 10 تموز 2018, 12:48:56

في احد المدارس في بعلبك
في احد المدارس في بعلبك

وكالة القدس للأنباء – متابعة

أشارت صحيفة "الأخبار" اللبنانية في عددها الصادر، اليوم الثلاثاء، إلى أن وضع فلسطين في قلب المشهد التربويّ اللبنانيّ دفع كلاً من اللقاء الوطني ضد التطبيع وحملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان إلى تنظيم المسابقة الوطنية الأدبية الأولى حول رواية غسان كنفاني، مضيفة أن 18 طالباً وطالبة قد فازوا من ثلاث ثانويات شاركت في المسابقة هي مدرسة الشروق، وثانوية الحكمة، ومودرن انترناشيونال سكول.

وقالت الصحيفة إن المسابقة تهدف إلى بث ثلاث قيم في وجدان الطلاب هي أهمية امتلاك السلاح في تحرير الأرض، ربط السلاح بالإرادة والوعي، وربط الكفاح الوطني بالكفاح من أجل العيش اليومي، أي التحرر الوطني بالتحرر الاجتماعي.

وفي سياق متصل، تمنت العضو المؤسس في الحملة، سماح ادريس، أن تكون رعاية اتحاد بلديات بعلبك للمسابقة بمثابة استعداد للإسهام مع اللقاء والحملة، في رسم خُطّةٍ مفصّلة، تبدأ بمواجهة التطبيع الثقافيّ الذي يمرّ من بوّابة المهرجانات الدوليّة، وعبر الفنّانين الذين يُحْيون حفلاتٍ في الكيان الصهيونيّ، أو يَجْهَرون بحبّهم لـ «إسرائيل»، ثمَ يُحْيون مهرجاناتٍ فنيّةً في لبنان وكأنّ شيئاً لم يكن.

كذلك رأت ادريس أنّ اتحاد البلديّات يستطيع أن يسهم في ترويج مقاطعة الشركات الداعمة للعدوّ الإسرائيليّ، وهي شركاتٌ منتشرةٌ بكثرةٍ في لبنان، وفي بعلبكّ ضمناً، ما يسهم في إضعاف العدوّ اقتصاديًّا. وبامكان الاتحاد أن يدعم، بحسب إدريس، الصناعةَ الوطنيّة، والصناعاتِ غيرَ الداعمة للعدوّ، وأن يكافئَ ولو رمزيًّا كلَّ مَتْجرٍ يبيع منتوجاتٍ غيرَ داعمةٍ لهذا العدوّ.

ويجري الإعداد لخطة تربوية مشتركة بين الحملة واللقاء لمقاومة التطبيع التربوي بكل أشكاله. وقالت إدريس إن النشاط لا يهدف إلى الحديث عن غسّان كنفاني فحسب، بل إلى إ«نتاج غسّانين جُدد، هنا، في بعلبكّ، أو بيروت، أو طرابلس، أو غزّة، أو تونس، أو أيّ مكانٍ آخر».

انشر عبر
المزيد