صحيفة: استياء «حمساوي» من التباطؤ المصري.. ورفض فتحاوي للقاءات ثنائية للمصالحة

10 تموز 2018 - 11:20 - منذ 6 أيام

المصالحة الفلسطينية
المصالحة الفلسطينية

بيروت - وكالات

كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية في مقال لهاني ابراهيم بعنوان: "استياء «حمساوي» من التباطؤ المصري: وفدٌ بلا هنية أو السنوار"، أن حركة حماس حسمت موقفها من دعوة جهاز «الاستخبارات العامة» المصرية لها لزيارة القاهرة، لكن من دون إيفاد رئيس مكتبها السياسي، إسماعيل هنية، أو حتى قائدها في غزة، يحيى السنوار، لتدفع عوضاً عن ذلك بوفد مشترك من قيادة غزة والخارج، على رغم أن الدعوة أشارت إلى هنية شخصياً.

وقال ابراهيم إن التغيير في الموقف، وفق مصادر مقربة من الحركة، يأتي في ضوء رسالة إلى المصريين حول «الانزعاج من الطريقة التي تتعامل فيها السلطات المصرية معنا.. وتأخيرها جميع الوعود التي أعطيت للوفود التي زارت القاهرة خلال الأشهر الماضية»، فيما كانت «حماس» قد أوفت بما طلب منها كلياً، من مثل تأمين الحدود الجنوبية لقطاع غزة مع الأراضي المصرية كلياً، وحل «اللجنة الإدارية» للقطاع، وحصر الملفات المركزية بيد المصريين من دون سواهم، كالتهدئة والجنود الأسرى ومستقبل غزة.

في المقابل، ترى «حماس» أن السلطات المصرية لم توفِّ أياً من الخطوات التي وعدت بها، بما في ذلك تحسين الواقع الاقتصادي لغزة بصورة حقيقية وملموسة، أو إلزام «فتح» في السير نحو المصالحة أو تطبيق أي من ملفاتها، ولاحقاً رفع العقوبات التي فرضتها السلطة على القطاع، وتنفيذ وعود أخرى ضمنتها مصر، منها الإفراج عن مختطفين فقدوا في مصر منهم حمساويون. ولا يحسب عملياً سوى التسهيل الجزئي في عمل معبر رفح، الذي «عليه ملاحظات كثيرة أيضاً.. هناك تجاوب كلامي فقط، لكن لا ينفذ شيء من الوعود»، تكمل المصادر.

وأضاف ابراهيم، بناء على ذلك، سيذهب وفد الحركة خلال الأسبوع الجاري (غالباً غدا الأربعاء)، وسيضم من غزة خليل الحية وروحي مشتهى، كما يلحق بهما من الخارج نائب رئيس المكتب السياسي صالح العاروري ومعه موسى أبو مرزوق وحسام بدران، على أن تتناول اللقاءات، بعد التعرف إلى وزير الاستخبارات الجديد، ملفات عدة أبرزها العلاقات الثنائية وسبب التضييق المصري على الآلاف من عناصر الحركة ومنعهم من السفر عبر معبر رفح، إضافة إلى «مواصلة الرفض المصري لمغادرة قيادة الحركة في جولة خارجية». أيضاً، ستكون الطروحات السياسية والإنسانية والمفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال من أبرز الملفات، لكن الموقف الحركي المتفق عليه هو "رفض الربط بين ملف الحصار والجنود الإسرائيليين الأسرى.. لكن لا مشكلة في اتفاق شامل يضم الأسرى والتهدئة وكل الملفات".

 

عرقلة للمصالحة

أما في شأن المصالحة، فتنوي «حماس» أن تطلب «إشراك جميع الفصائل في حوارات المصالحة ولقاءاتها، مع إيجاد ضمانات لضمان سير المصالحة من دون إعاقة من أحد، وذلك مع ضرورة تراجع السلطة عن عقوباتها، وعقد الإطار القيادي الموحد، وتشكيل حكومة وحدة تمهد لانتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني».

في المقابل، تواصل «فتح» رفض عقد لقاءات ثنائية للمصالحة مع «حماس»، أو عقد لقاءات تضم الفصائل الأخرى، فيما استبق عضو اللجنة المركزية للحركة، عزام الأحمد، وصول وفد «حماس» (إلى القاهرة) بتأكيد أن «كل المؤشرات من حماس وتصريحاتها تؤكد أنها سلبية، ولن تتجاوب مع متطلبات المصالحة»، مطالباً إياها بـ«ضرورة أن تسلم كل شيء في غزة... أو سندرس إجراءات جديدة ضد غزة».

انشر عبر
المزيد