خاص : المنزل الذي يأويها وابنتها آيل للسقوط و" الأونروا" لا تستجيب لترميمه !

09 تموز 2018 - 03:02 - الإثنين 09 تموز 2018, 15:02:10

وكالة القدس للأنباء - خاص

تتعرض المنازل في مخيم عين الحلوة شرق مدينة صيدا بجنوب لبنان، إلى انهيارات وتشققات خطيرة ، نتيجة العوامل الطبيعية من جهة، وإهمال وتباطؤ من قبل وكالة الغوث الدولية من جهة ثانية ، رغم معاينتها للأضرار، والأوضاع الصعبة التي يعيشها الأهالي ، ما اضطرهم إلى رفع الصوت عالياً، مناشدين الجهات الفاعلة للتدخل لإنقاذهم من هذا الواقع المأسوي.

في هذا السياق تحدثت الحاجة زينة حمد ( ٨٢ عاماً) من أهالي بلدة الصفصاف، أن منزلها الذي تقطن فيه هي وابنتها هناء ( 55 عاماً)، التي تقوم على خدمتها، في مخيم عين الحلوة ، "تم بناؤه منذ خمسين عاماً، وبسبب العوامل الطبيعية وفترة الزمن الطويلة، والأحداث الأمنية المتلاحقة في المخيم، جعلته في حالة سيئة للغاية، فسقف الباطون أصبح متشققاً، والحديد مهترئاً، والأرض متفسخة، كما أن الجدران تشققت أيضاً، وتآكلت بسبب الرطوبة، والإهتراء لحق بشبابيك الخشب، ما زاد الحياة صعوبة".

 وتساءلت حمد عن أسباب تلكوء " وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" عن القيام بعملية الترميم كسائر المنازل التي تم ترميمها بالمخيم.

وأعادت التأخيرفي إصلاحه إلى أنه ليس لديها "الواسطة اللازمة في الأونروا واللجان الشعبية".

 وقالت حمد لـ " وكالة القدس للأنباء " : "لا تملك المال من أجل الترميم، وقسم الصيانة في الأونروا قام منذ ثلاثة شهور بزيارتها، ولمس معاناتها".

 وشكت من الأمراض التي تعاني منها مبينة أنها مريضة بالسكري، وضغط الدمن وضعف البصرن وخضعت لعملية تمييل وقلب مفتوح، منذ عدة سنوات.

طالبت حمد "القيمين على حي الصفصاف أن يكون لهم دور جدي وفاعل، وبعيد عن المحسوبيات والواسطة، وأن يراعوا ظروف الناس، ويقوموا بدورهم بضمير ومسؤولية، ويكونوا الى جانب أصحاب الحقوق وتحسس مشاكلهم ومعاناتهم" .

وضع الحاجة حمد، شبيهة بعشرات الحالات المماثلة في المخيمات الفلسطينية في لبنان، وهي تهدد بكوارث إنسانية خطيرة إذا لم يتم تداركها سريعاً .



98ea48b3-1f7f-4c58-ab46-321c5b8f43c8

c1c49a42-ef99-4fd8-bd68-4dbc881996c3

122969c4-15c3-4bb4-9b6d-2a157e2027c2

96c5a972-02aa-497c-b5f6-37caae95ccb6

انشر عبر
المزيد