الدنان لـ"القدس للأنباء: لوحاتي عكست معاناة أطفال اللجوء

09 تموز 2018 - 12:50 - الإثنين 09 تموز 2018, 12:50:49

الفنان التشكيلي أحمد الدنان
الفنان التشكيلي أحمد الدنان

وكالة القدس للأنباء - مريم علي

ترى في لوحاته الصدق والوفاء .. فهي تروي قصة شعب مقهور ومظلوم، نتيجة معاناة اللجوء ، كما تروي انتفاضاته وثوراته المستمرة رفضاً لواقعه الأليم، إنه الفنان التشكيلي، أحمد الدنان، الذي عبّر عن إحساسه كلاجئ بألوانه المتوهجة، رسالة تحمل الكثير من المضامين المؤثرة ، فرسم للمرأة وللإنسان، لوطنه فلسطين، لمخيمه الذي ترعرع بين أزقته، وها هو الآن يرسم للطفل، ليعكس الواقع كما هو.

وفي هذا السياق، افتتحت مجموعة "بسمة الدولية"، و"مركز بلسمة"، مؤخراً، معرض لوحات للفنان الدنان، التي ترسم حقبة من واقع الطفولة، والوضع الإنساني في البلاد العربية، تحت عنوان " الأطفال والفن"، في جامعة AUL .

تحدث الدنان لـ"وكالة القدس للأنباء"، عن سبب ارتباط تسمية المعرض بالأطفال، قائلاً: " الهدف الأساسي الذي أقيم من أجله المعرض هو افتتاح دورة لتدريب الأطفال بين عمر ١٢ و ١٦ سنة على الرسم والأشغال اليدوية، والمهارات الحياتية للأطفال"، مبيناً أن "هناك علاقة جوهرية بين الفن و الأطفال، فالحضارات وثقافاتها تبنى على الفنون، ومن أجل بناء مجتمع ذات حضارة قوية يجب تثقيف شعبه، ويعتبر الأطفال هم جيل المستقبل، وأكثرهم قابلية لتنمية قدراتهم ومواهبهم، ويجب حمايتهم كونهم شعاع أمل المستقبل".

وبيّن الدنان أنه تم عرض 25 لوحة في المعرض"، مشيراً إلى أن "المحتوى الرئيسي الذي حملته اللوحات هو الأطفال، وتحديداً أطفال اللجوء وما يحملونه من معاناة، وكانت اللوحات تحمل عدة رسائل موجهة، أبرزها أن الطفل مهما كانت الظروف التي نشأ بها، سواء كانت لجوءاً أو حروباً أو فقراً، لا تحد من حقه في العيش والضحك واللعب، كما أن المشاعر التي تسيطر عليه، هي مشاعر متخبطة بين براءة فطرته من جهة، وقسوة الحياة من جهة أخرى".

وأضاف أن " شهداء وأطفال فلسطين كان لهم حضور بهذه اللوحات"، كاشفاً أن "لوحاته القادمة ستكون ذات طابع إنساني، تحمل رسائل لخدمة القضية الفلسطينية".

وعن طموحه في المستقبل، بيّن أن طموحه ينقسم إلى قسمين: " الأول، هو خدمة قضيتي.. القضية الفسطينية بشكل خاص وجميع القضايا العادلة وذات الطابع الإنساني بشكل عام، والثاني، الطموح الشخصي، وهو أن أصبح فناناً مشهوراً، وتصل رسائلي إلى جميع أنحاء العالم، وأن يكون إسم بلدي حاضراً أينما وجدت".

انشر عبر
المزيد