ليبرمان يعرقل مساعدات إنسانية ضخمة لغزة خلال الأسابيع المقبلة

09 تموز 2018 - 08:46 - الإثنين 09 تموز 2018, 08:46:26

ليبرمان
ليبرمان

يافا المحتلة – وكالات

نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، اليوم الإثنين، عن مسؤولين أمنيّين صهاينة قولهم إن وزير الحرب الصهيوني، أفيغدور ليبرمان، يشترط إعادة جثث جنود العدو المحتجزين في قطاع غزّة، مقابل أي تخفيف للحصار المفروض على القطاع، وهو الأمر الذي ترفضه حماس.

وادعت  الصحيفة، أن الأجهزة الأمنيّة الصهيونية، تعمل بالشراكة مع جهاتٍ دوليّة، في الأشهر الأخيرة، في عدّة مسارات متوازية، بهدف منع انهيار الأوضاع الإنسانية في القطاع المحاصر منذ ٢٠٠٧ أكثر فأكثر.

وقالت الصحيفة إن الأجهزة الأمنية للعدو تتوقع أن يتم إدخال مساعدات إنسانيّة ضخمة لغزّة خلال الأسابيع المقبلة، باشتراط سلطات الكيان الصهيوني حلّ قضية أسراه لدى المقاومة الفلسطينية، وهو الشرط الذي سيعرقل تخفيف الحصار، وسيضع حدًا للمجهود الدولي.

وكان الصحيفة ذاتها قد ذكرت، أمس الأحد، أنّ بنيّة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تجاوز الرئيس، محمود عباس، والانتقال أولًا إلى فرض خطّة لتحسين الأوضاع في قطاع غزّة، تشكّل المرحلة الأولى من "صفقة القرن" الأميركيّة.

وكشفت الصحيفة أنّ الخطّة التي تجري بلورتها تضم جملةً من الخطوات الاقتصادية لتحسين الأوضاع في غزة، منها: تخفيف الحصار وإنشاء رصيف بحري في قبرص لنقل البضائع الفلسطينية من وإلى القطاع، أو إنشاء منطقة صناعية كاملة في سيناء المصرية تخدم القطاع.

وقال مصدر مصري للصحيفة تعليقًا على خطّة "غزّة أولًا" إن "الخطة سيتم تنفيذها بدون تعاون مع القيادة الفلسطينيّة، في حين ستكون مراقبة تنفيذها بالتعاون مع عددٍ من الدول العربيّة المنخرطة في عملية السلام، ومنها مصر والسعودية والإمارات والأردن".

وترفض حركة "حماس"، كما أعلن القيادي فيها، أسامة حمدان، الأربعاء الماضي، في برنامج "بلا حدود" على قناة "الجزيرة"، أي ربط بين ملفي الأسرى وتخفيف الأزمة الإنسانيّة في قطاع غزّة

 

انشر عبر
المزيد