900 أسير محروم من فرحة نتائج الثانوية العامة

08 تموز 2018 - 02:23 - الأحد 08 تموز 2018, 14:23:11

رام الله - وكالات

طالب مدير مركز الأسرى للدراسات الدكتور رأفت حمدونة اليوم الأحد، المؤسسات الحقوقية والإنسانية، ومجلس حقوق الإنسان، والصليب الأحمر الدولي، بالضغط على سلطات العدو، لإعادة تقديم الثانوية العامة في موعدها، والسماح لطواقم الاشراف من وزارة التربية والتعليم، لدخول السجون كسابق عهدهم ما قبل منع الثانوية في السجون في العام 2008.

وقال د. حمدونة إن هنالك 900 طالب أسير ثانوية عامة تم تسجيلهم في العام 2018 ضمن نظام دراسي متفق عليه بين وزارة التربية والتعليم وهيئة شؤون الأسرى والمحررين باشراف طواقم من داخل السجون، بسبب منع إدارة السجون إدخال طواقم من وزارة التعليم لأداء مهمتهم كالسابق، وهؤلاء الطلبة الأسرى سيحرمون من فرحة نظرائهم من طلبة الثانوية العامة في موعدها ككل عام خارج السجون.

وبين د. حمدونة أن سلطات العدو تتجاوز الاتفاقيات الدولية في تعاملها مع الأسرى في قضايا التعليم، مشيراً إلى أن التعليم في السجون حق يكفله القانون، وحق تعمد بالنضالات وفق تضحيات الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة التي حمته وحققته بالخطوات النضالية التي دفع الأسرى مقابلها الكثير من الجهد والشهداء، لخوضهم الكثير من الإضرابات المفتوحة عن الطعام للنهوض بواقع المعتقلات وانجاز حق التعليم.

وشكر هيئة شؤون الأسرى والمحررين وعلى رأسها عيسى قراقع ووزارة التربية والتعليم وعلى رأسها د. صبرى صيدم على الجهود التي يبذلونها من أجل تجاوز عقبات منع الاحتلال للتعليم، وتمكين الأسرى من فرحتهم في موعد آخر وفق نظام متبع ومتفاهم عليه مع الأسرى الذين يصرون على مواصلة التعليم رغم كل العقبات.

انشر عبر
المزيد