ترامب يؤكد أنه سيطلع وسائل الإعلام على محتوى الوثيقة

مذكرة تفاهم وعلاقات خاصة حصيلة لقاء تاريخي بين كيم وترامب

12 حزيران 2018 - 11:13 - الثلاثاء 12 حزيران 2018, 11:13:21

ترامب وجونغ أون
ترامب وجونغ أون

وكالة القدس للأنباء - متابعة

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، اليوم الثلاثاء مذكرة تفاهم تؤكد التقدم المحرز في المفاوضات بينهما والالتزام بمواصلتها.

وقال ترامب عقب توقيع الوثيقة إن الولايات المتحدة وكوريا الشمالية ستفاجآن العالم بنتائج القمة المحرزة، مضيفا أن الوثيقة الموقعة "شاملة ومهمة للغاية".

ووعد الرئيس الأمريكي بتطوير العلاقات الأمريكية-الكورية الشمالية سريعا، قائلا: "خلال قمتي مع كيم نشأ بيننا رابط خاص ومستعد لاستقبال كيم في البيت الأبيض"!

وأشار ترامب في حديثه إلى أنه سيجتمع مع الزعيم الكوري الشمالي مرات عديدة في المستقبل، وقال: "سنلتقي أكثر من مرة".

من جانبه، أعرب الزعيم الكوري الشمالي عن شكره لترامب، قائلا: "توقيع هذه الوثيقة التاريخية... يعلن عن بداية جديدة، وتغييرات كبيرة".

والتقى ترامب وكيم اليوم في فندق كابيلا داخل جزيرة سينتوس، وتصافحا أمام عدسات الكاميرا، قبل أن تنطلق القمة خلف الأبواب المغلقة في أول لقاء لهما وُصف بـ "التاريخي".

وتعتبر هذه المرة الأولى التي يجتمع رئيس أمريكي بزعيم كوري شمالي وجها لوجه، بعد عقود من التوتر بين البلدين، على خلفية عدد من الملفات أبرزها طموحات بيونغ يانغ النووية.

ويمثل هذا الاجتماع تحولا كبيرا في العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية اللتين تبادلتا حربا كلامية خلال الأعوام الماضية.

 

"طي صفحة الماضي"

وقال ترامب خلال مراسيم التوقيع، إن "الوثيقة التي سنوقعها مع زعيم كوريا الشمالية شاملة وتتضمن تفاصيل عدة»، مضيفا «نتوقع بدء عملية نزع السلاح النووي سريعا جدا".

وأكد الرئيس الأميركي أنه بنى «علاقة خاصة جدا» مع كيم، مع بحث الزعيمين عن سبل لإنهاء المواجهة النووية على شبه الجزيرة الكورية.

وردا على سؤال في شأن احتمال دعوة كيم إلى واشنطن أكد ترامب "سنلتقي في كثير من الاحيان".

من جهته، تعهد كيم «طي صفحة الماضي» والعمل مع ترامب.

ولم يكشف عن تفاصيل الوثيقة، لكن ترامب قال إنه سيطلع الإعلام في وقت لاحق من اليوم.

بدت الجدية على الزعيمين مع خروجهما من سيارتيهما عند مقر القمة في فندق كابيلا على جزيرة سنتوسا في سنغافورة، لكن سرعان ما علت الابتسامة وجهيهما وتصافحا، قبل أن يقود ترامب كيم إلى المكتبة التي عقدا فيها اجتماعا برفقة المترجمين فقط.

 

"تغلبنا على الشكوك"

وكان ترامب قال السبت الماضي إنه سيعلم خلال دقيقة من الاجتماع مع كيم ما إذا كان سيتوصل إلى اتفاق.

وبعد محادثات أولية استمرت حوالى 40 دقيقة، خرج ترامب وكيم وسارا جنباً إلى جنب في الفندق قبل أن يدخلا مجددا قاعة الاجتماع، حيث انضم إليهما كبار المسؤولين.

وقال كيم "أعتقد أن العالم كله يتابع هذه اللحظة. الكثيرون في العالم سيعتقدون أن هذا مشهد من فيلم خيال علمي".

وردا على سؤال من أحد الصحافيين حول سير الاجتماع قال ترامب «جيد جدا. علاقة جيدة»، مضيفا «تغلبنا على كل الشكوك والتكهنات حول هذه القمة، وأعتقد أن هذا جيد من أجل السلام. أعتقد أن هذه مقدمة جيدة للسلام".

وانضم إلى ترامب في المحادثات الموسعة وزير الخارجية مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي جون بولتون، وكبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي، بينما شمل فريق كيم مدير الاستخبارات العسكرية السابق كيم يونغ تشول، ووزير الخارجية ري يونغ هو، ونائب رئيس حزب العمال الحاكم ري سو يونغ.

وبينما اجتمع الزعيمان، قامت سفن البحرية في سنغافورة وطائرات «أباتشي» بدوريات، بينما حلقت طائرات مقاتلة وطائرة «جلف ستريم 550» للإنذار المبكر.

انشر عبر
المزيد