ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان: مسيرات العودة الكبرى أربكت العدو

11 حزيران 2018 - 06:37 - الإثنين 11 حزيران 2018, 18:37:50

إحسان عطايا
إحسان عطايا

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان إحسان عطايا، أن "كل ما يحصل من صراعات على مستوى المنطقة هو امتداد للصراع العربي الصهيوني، واستكمال للمشروع الأمريكي والغربي الذي زرع الكيان الصهيوني في فلسطين".

وأضاف عطايا في حديث تلفزيوني: "كل من يؤيد الشعب الفلسطيني وقضيته يدفع الثمن، فالعدوان على اليمن يأتي تحت عنوان تأييد الشعب اليمني الجريح  للقضية الفلسطينية، وعلى الرغم من ذلك نراه يتظاهر بحشود كبيرة نصرة للقدس وفلسطين".

واعتبر أن "المعركة مع العدو الصهيوني هي معركة تحرر من الكيان الزائف، الذي يحاول السيطرة على الإنسان وعلى مقدرات الأمة وثرواتها، وقد بنى مشروعه في فلسطين على محاولة كي الوعي وإلغاء مفهوم فلسطين من عقول الشعب الفلسطيني والأجيال الفلسطينية التي أخرجت قسراً من فلسطين".

وأضاف: "الجيل الفلسطيني الجديد متمسك بأرضه وكرامته ومقدساته وبكل حقوقه، وقد فشل العدو في معركة كي الوعي. فبالرغم من أن هذا الجيل لم ير بيوت أجداده في فلسطين المحتلة، نراه يقف بجسده أمام الرصاص الحي في مسيرات العودة على حدود غزة غير آبه بما قد يصيبه، وهمه الوحيد هو العودة إلى أرضه".

وقال ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان: "أثبت أهل غزة بأن كل محاولات الحصار والترويع والتجويع وإمعان العدو الصهيوني في قتل المتظاهرين وجرحهم، إلا أن كل ذلك لم يثنهم ولن يثنيهم عن المضي في مسيرات العودة وكل أشكال النضال لتحقيق العودة إلى وطنهم، وقد استطاعت المسيرات إرباك العدو وحساباته".

ورأى بأن "المسيرات التي خرجت في يوم القدس العالمي، هدفها تحشيد طاقات الأمة ضمن ترسيخ الوعي لدى كل المظلومين في العالم، ليثوروا في وجه الظالمين والمتكبرين".

وقال عطايا: "الجمهورية الإسلامية في إيران على رأس الداعمين الحقيقيين للشعب الفلسطيني، وهي أعلنت منذ اليوم الأول لانتصار الثورة فيها عن إلغاء سفارة الكيان الصهيوني واستبدالها بسفارة فلسطين في طهران، وهو ما لم يحصل في كثير من الدول العربية في وقتها، على  الرغم من محاولة العرب إظهار الدعم للقضية الفلسطينية بالمال في بعض الجوانب الإنسانية، بهدف إيهام الشعب الفلسطيني بأنهم معهم في الوقت الذي يسيرون بالقضية الفلسطينية إلى طريق مجهول".

وختم عطايا حديثه موجهاً التحية لكل من يتظاهر دعماً ومؤازة لمسيرات العودة الكبرى في غزة، داعياً إلى "تزخيم هذا الحضور والحفاظ عليه، وتفعيل يوم القدس العالمي من خلال مزيد من الحشد والتفاعل، بحيث يكون يوماً مشهوداً لفلسطين، التي هي محور الصراع وقطب الرحى الذي يجمع العالم حوله باتجاه القدس وفلسطين".

انشر عبر
المزيد