هل يتم اللقاء الثاني في بيونغ يانغ؟

بدء العدّ العكسي للقمة التاريخية بين ترامب وكيم في سنغافورة

11 حزيران 2018 - 01:10 - الإثنين 11 حزيران 2018, 13:10:11

ترامب وكيم
ترامب وكيم

وكالة القدس للأنباء - متابعة

يضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون اليوم الإثنين اللمسات الاخيرة على تحضيراتهما عشية قمتهما التاريخية، غدا الثلاثاء 12 حزيران/يونيو بينما سعى مسؤولون الى تقريب وجهات النظر بينهما حول الترسانة النووية لكوريا الشمالية.

وتتجه أنظار العالم بأسره إلى سنغافورة مع السؤال نفسه هل سينجح الرئيس الأميركي البالغ 71 عاماً الذي فاجأ الجميع بقبوله لقاء وريث سلالة كيم إيل سونغ الذي يصغره بأكثر من ثلاثين عاماً، حيث فشل جميع أسلافه؟

وكان زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون قد دعا الرئيس الأمريكي لزيارة بيونغ يانغ الشهر المقبل لإجراء جولة مباحثات ثانية متابعة لقمة سنغافورة . وأفادت بذلك صحيفة "جونغ أنغ إلبو" الكورية الجنوبية نقلا عن مصدر وصفته بالمطّلع، مضيفة أن هذه الدعوة جاءت في رسالة سلمها لترامب نائب رئيس حزب العمال الكوري الشمالي كيم يونغ تشول خلال زيارته لواشنطن في 1 حزيران/يونيو الحالي.

من جانبها، ذكرت وكالة "كيودو" اليابانية أنه إذا سارت عملية التفاوض بشكل سلس، فلا يستبعد عقد جولة ثالثة من القمة،  يمكن أن تجري في واشنطن في أيلول/سبتمبر المقبل.

 

لقاء منفرد بين ترامب وكيم قبيل القمة الرسمية

أكدت الإدارة الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون سيعقدان لقاء منفصلا قبيل انطلاق قمتهما المقررة غدا الثلاثاء.

وقال الناطق الصحفي لمجلس الأمن القومي الأمريكي روبيرت بليدينو للصحفيين في سنغافورة اليوم: "نتوقع أن يعقد لقاء وجها لوجه في البداية".

وعبر ترامب عن ثقته بأن القمة ستكون ناجحة، وقال خلال اجتماعه برئيس وزراء سنغافورة لي هسيين لونج صباح اليوم: "سيكون لدينا غدا لقاء ممتع جدا، وأنا على ثقة بأنه سيجري بشكل جيد جدا".

وأفاد البيت الأبيض بأن اللقاء بين ترامب وكيم سيبدأ في الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي (الواحدة فجرا بتوقيت غرينتش) في فندق "كابيلا" داخل جزيرة سنتوسا في سنغافورة

 

إجتماعات تمهيدية

وكان الرئسان قد وصلا أمس الأحد إلى سنغافورة حيث من المقرر أن تعقد قمتهما التاريخية الأولى التي ستناقش قضايا إحلال السلام ونزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية، إضافة إلى "إقامة علاقات جديدة بين بيونغ يانغ وواشنطن"، حسبما أفادت وكالة كوريا الشمالية الحكومية اليوم الاثنين.

من جانبه، أكد وزبر الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في تغريدة له اليوم الاثنين، أن بلاده ما زالت "ملتزمة بنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية بشكل كامل ونهائي ويمكن التحقق منه".

وعقد ممثلون عن كوريا الشمالية اجتماعا صباح اليوم في أحد فنادق سنغافورة، مع السفير الأمريكي لدى الفلبين سونغ كيم، الذي شغل بين عامي 2011 و2014 منصب سفير بلاده في كوريا الجنوبية والمبعوث الأمريكي الخاص لشؤون كوريا الشمالية، وفي الأشهر الأخيرة كان ينسّق المشاورات مع بيونغ يانغ تحضيرا للقمة المرتقبة.

 

لقاءات أساسية ومفصلة

وتحدث وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو الذي التقى كيم مرتين في عاصمة كوريا الشمالية، بيونغ يانغ، عن لقاءات “أساسية ومفصلة” بين وفدي البلدين العدوين.

وستُعقد القمة التي لم يكن ممكنا تخيلها قبل بضعة أشهر عندما كان ترامب وكيم منخرطين في تصعيد كلامي يُنبئ بالأسوأ، غداً الثلاثاء في فندق فخم في عاصمة هذا البلد الآسيوي.

وتعتبر القمة التي تُبرز على الساحة الدولية زعيم نظام منغلق للغاية تُعدّ تنقلاته خارج بلاده على أصابع اليد الواحدة، تنازلا كبيرا من جانب الولايات المتحدة.

 

بنود الاتفاق المرتقب

بنود الاتفاق المحتمل هي نفسها كالسابق: نزع تدريجي للأسلحة النووية مقابل دعم اقتصادي وضمانات أمنية لكوريا الشمالية، ومعاهدة سلام تنهي رسميا الحرب الكورية (1950 – 1953).

وصرّح الخبير في السياسة الخارجية جيفري لويس “ترامب قدم ببساطة هذه اللقاءات الى الكوريين الشماليين من دون الحصول على أي تقدم”. وأضاف “يبدو واضحا منذ البداية أن كوريا الشمالية ليس لديها نية التخلي عن ترسانتها النووية”.

وفي الوقت الذي اكد فيه قطب الاعمال الجمهوري انه ليس بحاجة فعلا الى التحضير للقمة، يحاول فريقه اعطاء صورة رئيس مواظب يركز على عمله.

انشر عبر
المزيد