خاص : واجه أعباء النزوح من " اليرموك" ببسطة لبيع العصائر في " عين الحلوة " !

09 حزيران 2018 - 01:55 - السبت 09 حزيران 2018, 13:55:30

بائع عرق السوس- عين الحلوة
بائع عرق السوس- عين الحلوة

وكالة القدس للأنباء - خاص

عاش عدنان  الهندي  (59 عاماً) وهو  أب لطفلين،  النازح منذ 7 سنوات  من مخيم اليرموك في سوريا  إلى مخيم عين الحلوة، معاناة قاسية وأليمة، منذ أن وطأت قدماه وعائلته أرض المخيم، فلا مال ولا عمل، وكان الإعتماد أصلاً على ما توزعه وكالة الأونروا والمؤسسات الخدماتية من مواد تموينية، وجزء من بدل إيجار المنزل، لذلك قرر أن يواجه أعباء الحياة بعمل متواضع.

قال الهندي لـ"وكالة القدس للأنباء": "منذ بداية شهر رمضان المبارك ، افتتحت بسطة لبيع  عصائر التمر والعرق سوس  على الشارع الفوقانى بمخيم عين الحلوة حي الكينيات،  فى أحد المحال التجارية، وأدفع إيجار كل يوم عشرة آلاف ليرة لبنانية".

وأضاف: " استرزق من ذلك البيع  لأسرتي، ولكي أدفع إيجار المنزل الذي أقطن به 250 ألف ليرة بشكل شهري".

وأوضح أن يعيل طفلة معاقة يشكل كامل، وهي إبنة شقيقه الذي توفي هو وزوجته في سوريا بحادث سير مند 11 عاماً"، مشيراً إلى أنه  "نزح وأسرته من مخيم اليرموك  بسبب الأحداث هناك  إلى لبنان".

وتابع: " في لبنان الحياة المعيشية صعبة، بخاصة  مع عدم توفر فرص عمل،  وغلاء المعيشة  وتوقف المساعدات  من المؤسسات الخيرية الأهلية المحلية والدولية  منذ عامين".

وبين الهندي أنه  لا يأخد  من الأونروا إلا مئة دولار بدل سكن، وأربعين الف ليرة لكل فرد بدل طعام،  وهذا لا يغطي إيجار المنزل  الذي أدفعه بشكل شهري".

وطالب الهندي الأونروا زيادة مساهمتها المالية للنازحين،  والمؤسسات الخيرية والاجتماعية،  كما طالب "أهل الخير بالوفوف إلى جانبنا ، وتقديم يد العون لنا، والمساعدة كما كانت سابقاً، في ظل عدم وجود أفق  لعودتنا إلى مخيم اليرموك في سوريا قريباً،  بعدما رأى الجميع أخيراً  حجم الدمار  الهائل الذي حصل فيه، جراء الصراع المدمر  هناك ، وإعمار المخيم سيستغرق وقتاً طويلاً حسب بعض التقديرات".

انشر عبر
المزيد