إحياء "يوم القدس العالمي" في بعلبك

09 حزيران 2018 - 10:55 - السبت 09 حزيران 2018, 10:55:00

من اللقاء
من اللقاء

بعلبك - وكالة القدس للأنباء

أحيا "مركز الإمام الخميني" في بعلبك، "يوم القدس العالمي" عبر إقامة ندوة سياسية،  بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية والقوى والأحزاب اللبنانية وفعاليات المدينة.

تحدَث في الندوة كل من:  ممثل "حركة الجهاد الاسلامي" في لبنان إحسان عطايا، أمين الهيئة القيادية لحركة الناصريين المستقلين – المرابطون، العميد مصطفى حمدان، والنائب إيهاب حمادة - كتلة الوفاء للمقاومة.

وشدد حمدان، في كلمته، على "مكانة القدس التاريخية وعروبتها، في ظل سير الكثير من العرب نحو التخلّي عنها"، لافتاً إلى أنه "للقدس رجال يرابطون فيها وهم من يحمونها"، مؤكداً على "وحدة المقاومة اللبنانية والفلسطينية على طريق تحرير فلسطين"، داعياً إلى "تفعيل لجنة القدس التي شكلها المؤتمر الإسلامي".

بدوره، اعتبر عطايا في كلمته أن "إعلان يوم عالمي للقدس، هو إعلان بأن القدس حاضرة في قلوب كل الشرفاء، في الوقت الذي سقطت فيه الأقنعة المزيفة عن حلفاء العدو الصهيوني والأميركي من أبناء جلدتنا، ولم يعد هناك مكان رمادي، فإما أن تكون مع فلسطين وإما أن تكون مع أعداء فلسطين".

ولفت إلى أن "الكيان الصهيوني يخشى التقارب بيننا وبين إيران القوية المقاومة، ويعمل جاهداً على بث الفرقة والفتنة لتحقيق مآربه، ولكن أنى له ذلك! وحبذا لو تصبح الفصائل الفلسطينية مثل إيران قوية".

ودعا إلى "التصدي لكل المؤامرات التي تحاك لشطب القضية الفلسطينية، وعلى رأسها تهويد القدس وفلسطين، وإلغاء حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم".

وشدَد على "أهمية استمرار مسيرات العودة، وضرورة دعمها حتى تحقيق أهدافها"، وأضاف: "إن الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه، ولن ينسى كل من وقف إلى جانبه من المقاومين الشرفاء في لبنان وسوريا وإيران وكل العالم".

وختم عطايا كلامه موجهاً التحية من الشعب الفلسطيني إلى الشعب الإيراني وقيادته، وإلى روح الإمام الخميني رحمه الله، مفجر الثورة الإيرانية المباركة، والتي منذ انتصارها لم تقصر الجمهورية الإسلامية الإيرانية يوما في تقديم الدعم بكل أشكاله للشعب الفلسطيني. مؤكداً "الاستمرار على طريق الجهاد والمقاومة حتى عودة أهل فلسطين إلى ديارهم".

من جهته، أكد حمادة على أهمية إعلان يوم القدس العالمي "الذي هو الحراك السياسي الخارجي الأول للإمام الخميني، وأن هذا الاعلان له بعد ديني وسياسي".

ودعا إلى وحدة الشعب الفلسطيني من أجل تحرير فلسطين، مؤكداً أنه "بعد كل محاولات تدمير محور المقاومة، إلا أننا اليوم على أبواب القدس، وسندخلها قريباً إن شاء الله".

من اللقاء (4) من اللقاء (3) من اللقاء (2)
انشر عبر
المزيد